إلى تعِزّ...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«إلى تعِزّ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الزاي، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تعزٌّ من سديم الأرض عزُّ — بريقُ الحب في عينيك كنزُ

أراك على أكفِ الدهر عشقا — بقلب الله بقعته الأعزُ

تعزُّ الروح بلسمنا وملحٌ — وحضنك ملجئ حصنٌ وحِرْزُ

إذا لمست يداك شغاف قلبي — جعلتِ الكون كوكبةً تُهزُ

رقصت على بحور الشعر سكرى — وتحت نعالك الأعداء تغزو

تعزّ فاسكبي روحي مداما — فأنت لنا الى العلياء رمزُ

حملت لمشعل الأحرار جرحا — وأدمى قلبك القديس همزُ

لأنك شعلةٌ وهواك لغزٌ — سيبقى نبضك الحرّ الدِلمزُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • القديس: القِدِّيسُ : عند المسيحيين، هو الذي يُتوفى طاهرأ فاضلاً؛ على جدران الكنيسة كثير من صور القدِّيسين.
  • بلسمنا: بلسم: بَلْسَمَ: سَكَتَ عَنْ فَزَع، وَقِيلَ: سَكَتَ فَقَطْ مِنْ غَيْرِ أَن يقَيَّد بفَرَقٍ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. الأَصمعي: طَرْسَم الرَّجُلُ طَرْسَمةً وبَلْسَمَ بَلْسَمَة إِذا أَطرق وسكَت وفَرِق. والبِلْسامُ: البِرْسامُ؛ قَالَ …
  • سديم: السَّديمُ : التَّعِبُ.-: السَّدِر.-: الماء المُندفِقُ؛ يستقى السّديمُ ما حوله من الأرضِ.-: الضّبابُ الرّقيقُ.-: بُقَعٌ سحابِيّةٌ متوهِّجَة أو مغيمَةٌ في الفضاء ناشئةٌ عن تكاثف عددٍ لا يُحصى من الأجرام السّماويّة أو تصادم …

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب