إن الفؤاد لمن يهواه قد شفعا...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية

«إن الفؤاد لمن يهواه قد شفعا...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وليتُ شطرك بدر الروح قد سطعا — وليس للروح إلا الروح مرتجعا

وليس نرضى إلا الحب ملتجأ — وليس للقلب إلاّ ماإليه سعى

وليس للدمع إلا حزنه وطنا — وليس للحب إلا ماله ركعا

*** — وعشق روحيَ آياتٌ محصنة

تحمي فؤادك من بئر إذا وقعا — فيسطع النور من تحنان أوردتي

ويُمسح الحزن إمّا الحزن قد دمعا — أودعت قلبك للرحمن يحفظه

ونبض قلبي كم صلى وكم خشعا — ***

إلام نصلب والآلام تجلدنا — في غربة الدهر ...حتى الدمع ماشبعا؟!

وحرقة الآه من أرواحنا أكلت — حتى استوينا وفضنا حولنا وجعا

ياملهم الصبر خلّ الصبر بوصلة — لآخر الروح خلّ الحب منتجعا

فبلسم العمر أشواق نعيش بها — لايعرف الحب أحقادا ولا طمعا

فجوهر الحب تحنان ومرحمة — لمن يحب تراه القلب قد شفعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
  • تجلدنا: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • حزنه: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
  • شطرك: شطر: الشَّطْرُ: نِصْفُ الشيء، والجمع أَشْطُرٌ وشُطُورٌ. وشَطَرْتُه: جعلته نصفين. وفي المثل: أَحْلُبُ حَلَباً لكَ شَطْرُه. وشاطَرَه مالَهُ: ناصَفَهُ، وفي المحكم: أَمْسَكَ شَطْرَهُ وأَعطاه شَطْره الآخر. وسئل مالك بن أَنس: …

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب