ويرقص حول بركاني..

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«ويرقص حول بركاني..» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ويرقص حول بركاني إذا ما ... تعالى الشوق وازداد اضطراما

ويرقص حول أشجاني شغوفا ... ومنسجما بجوع قد تنامى

ويرقص مثل هندي تراءت ... له النيران كنْها مستهاما

ويصعق حين ينفجر اشتعالا ... ويطلب حينها مني التزاما

فتشرُقُ تربتي النيران لمّا ... يحيط بها سلاسله العظاما

يُصدع هيكل الإحساس عندي ... ويتركه على وله حطاما

*** ... فترتعش السماء بمزن عشق

وينمو بين أشعاري الخزامى ... وتنبجس الجداول منه تروي

تراب الحب تعجنه التئاما ... فراتي النقاوة مثل صبح

مشى بالقلب قديسا إماما ... وصوفي بناي قد أباحت

له قلبي وعقلي والسلاما ... ***

واترك بين كفيه انقيادي ... كأن القلب قد ألف اللجاما

فيمضي في خبايا الروح عشقا ... ويرويها ويجرفها اقتحاما

إذا ماغاب عن عيني قليلا ... أذوق السم أجرعه زؤاما

سموم العشق تأتي مثل شهد ... ولا أرجو من العشق الفطاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بجوع: جوع: الجُوع: اسْمٌ للمَخْمَصةِ، وَهُوَ نَقِيضُ الشِّبَع، وَالْفِعْلُ جاعَ يَجُوعُ جَوْعاً وجَوْعةً ومَجاعةً، فَهُوَ جائعٌ وجَوْعانُ، والمرأَة جَوْعَى، وَالْجَمْعُ جَوْعَى وجِياعٌ وجُوَّعٌ وجُيَّعٌ؛ قَالَ: بادَرْتُ طَبْخَ … (لسان العرب)
  • بركاني: برك: البَرَكة: النَّماء وَالزِّيَادَةُ. والتَّبْريك: الدُّعَاءُ للإِنسان أَوْ غَيْرِهِ بِالْبَرَكَةِ. يُقَالُ: بَرَّكْتُ عَلَيْهِ تَبْريكاً أَيْ قُلْتَ لَهُ بَارَكَ اللَّهُ عَلَيْكَ. وَبَارَكَ اللَّهُ الشيءَ وَبَارَكَ فِ … (لسان العرب)
  • بمزن: مزن: المَزْنُ: الإِسراع فِي طَلَبِ الْحَاجَةِ. مَزَنَ يَمْزُنُ مَزْناً ومُزُوناً وتَمَزَّنَ: مَضَى لِوَجْهِهِ وَذَهَبَ وَيُقَالُ: هَذَا يومُ مَزْنٍ إِذا كَانَ يَوْمَ فِرَارٍ مِنَ الْعَدُوِّ. التَّهْذِيبُ: قُطْرُبٌ التَّم … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حب بدائي...
  • روح اللغة...بورتريه للشاعر
  • هيتَ له ....
  • أصابعه...
  • مصيرها حلّاجي....
  • للحب نلتمسُ
  • ولكن أداينه ....
  • عشقٌ بكليَّ قد ظفر !