اشعلْ ودخِّنْ مهجةَ المشتاقِ
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة غزل
«اشعلْ ودخِّنْ مهجةَ المشتاقِ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
اشعلْ ودخِّنْ مهجةَ المشتاقِ — أنا عاشقٌ ويطيبُ لي احراقي.
إني أحب بأن أضيع بسحبة — بين الشفاه مولعا بمذاقي
أنا ملحدٌ !!...كلّ القلوب جحدتها — وله ركعتُ بمذبح العشاقِ
إنْ لامست عنقي اليدان لأفتدي — شرعَ الأحبة بالدم المهراقِ
لرقصت من فرط التوله طالبا — قبل الممات بضمةٍ وعناقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احراقي: [ح ر ق]. (مصدر أحْرَقَ). "إِحْرَاقُ الحَطَبِ": حَرْقُهُ، أَيْ إِشْعَالُ النَّارِ فِيهِ.
- اشعل: أشْعَلَ يُشْعِلُ إشْعالا :- النارَ: أَلهبها.- الفتنةَ: حرَّكها؛ أرادوا أن يُشعلوا الخصامَ بين الأهل.- الغارة: شنَّها.- الرجلَ: أثار غضبه؛ لقد أشعل غضبي أَنِ انقلب الصديقُ عدوّا
- التوله: تَوَلَّهَ يَتَوَلَّهُ تَوَلُّهًا : وَلَهَ، أي اشتدّ حزنُه حتى ذهب عقله؛ تولهت الأُمُّ لفقد ابنها. -: تحير من شدّة الوجد، أي الحبّ؛ تولَّه بها حتى كاد يهجر عمله. - ت الأُمُّ إلى طفلها: حنَّت إليه.
- بمذاقي: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
- بمذبح: المَذْبَحُ : مكان الذبح أو مكان تقديم القرابين في معابد غيرالمُسلمين.-: الحُلقوم/ مذبح السيل هو ما يشقْه السيلُ في الأرض مقدار شبر ونحوه/ مذبَحُ الكنيسة، هو المكان الذي يُقام فيه القُدَاسُ وتُقَدّم عليه ذبيحة القُداس غير …