وكلانا مقتِّلٌ مقتولُ
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الخفيف
«وكلانا مقتِّلٌ مقتولُ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في جموح الخيال خيلي تصولُ — هل عساها مع الغرام تميلُ
هل عساني أطوي الرحاب اشتياقا — وصهيلي بين الضلوع رسول
وجنوحي مطهّمٌ بانتشاءٍ — في اقتتالٍ مولّهٍ قد يطولُ
واضطرامي مدججٌ لايهادي — وجموحي مشهّرٌ مصقولُ
** — لستُ أرجو سواه خمرة كأسي
وشفاهي بسكرة لاتزولُ — لستُ أعنى بأمتي إنْ جفتني
ليس إلاه وحده الموصولُ — فترقب ياحب صولة خيلي
وكلانا مقتِّلٌ مقتولُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقتتال: [ق ت ل]. (مصدر اِقْتَتَلَ). "اِقْتِتَالُ الْقَوْمِ" : تَقَاتُلُهُمْ، تنَاحُرُهُمْ.
- الرحاب: الرُّحَابُ : الواسع؛ قِدْرٌ رُحابٌ، أي واسعة.
- الموصول: المَوْصُولُ : مفعـ.-: المنضَمُّ إلى غيره والمُتَّصل به؛ أَهيمُ إلى نُعْمٍ، فلا الشَّمْلُ جامِعٌ ** ولا الحَبْلُ مَوْصُولٌ وَلا القَلبُ مُقْصَرُ. - الإسْمِيُّ: هو، عند النحاة، مَا يحتاج إلى صلةٍ وعائد، وألفاظُه الخاصّة ال …
- بانتشاء: [ن ش و]. (مصدر اِنْتَشَى). 1."اِنْتِشاءُ الرَّجُلِ": تَرَنُّحُهُ مِن السُّكْرِ". 2."اِنتِشاءُ الرَّائِحَةِ" : شَمُّها.
- جموح: الجَمُوحُ : الذي يركب هواه ولا يمكنُ ردّه؛ فرسٌ جَموجُ، أي خارج عن سيطرة صاحبه/ رَجُلٌ جَموحٌ/ خانك الطَّرْفُ الطَّمُوحُ ** أَيُّها القلبُ الجَموحُ