وعاتب من يحق له عتابا
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر
«وعاتب من يحق له عتابا» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
علا عهدُ الأخوة أن يُعابا — أخوك الغيثُ إنْ خفتَ اليبابا
أخوك الزاد في يوم عصيبٍ — محبته تجنبك اكتئابا
بها تخضرُ أروقة الحنايا — وقد هطلت مروءته سحابا
** — أرى أنّ الأخوة ذات معنى
ليسبق في تساميه الهضابا — ويغمرنا ككقلب الأم دفئا
ولهفته تُنسينا اغترابا — ويشعرُ لو بأرض الحزن تُهنا
ويأبى أن يُجشمنا الصعابا — **
وإن العيش دون الدفء صعبٌ — إذا لم تشتكِ العجبَ العجابا
وقد ترضى الحياة بدون شمس — ولا ترضى لأخوتك الذهابا
فلا تلم الأخوة واحتضنها — وعاتب من يحق له عتابا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الزاد: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …