في مهجتي سكنت سبعون عاشقة
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«في مهجتي سكنت سبعون عاشقة» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماذا أقولُ وكلّ العمر مجروحُ — ياقلبُ نزفك بالألواحِ مشروحُ
كلّ القلوب بزيف التيه ضاحكة — ودرب نبضك للآلام مفتوح
** — ياأنت ياوجع الأكوان في رئتي
منك امتلأت وقلبي فيك مذبوحُ — آلاء روحك نجماتٌ ملألأة
يالؤلؤ الحمد إنّ الحب ممنوح — سبحان ربك خلاقٌ لمعجزة
تبارك الله قدوسٌ وسبوحُ — سبحان من خلق الأحزان ملحمة
فيها استويت وقد فاضت بك الروح — يا أنت اسطورة للحزن ناطقة
سيملأ الأرض شعرٌ منك ملموحُ — **
في مهجتي سكنت سبعون عاشقة — قامت لضمك ياطوفان يانوح
همت للثمك والتحنان مبعثها — وضمة الماء دمع القلب مسفوحُ
وطعنة الحرب ويلاتٌ تكابدها — وشهقة الروح جرح منك مكشوح
** — لتعزف الروح نايات الأسى أزلا
العزف عزفك ممنوعٌ و مسموحُ — ياأنت يا لغة الريحان عابقة
فيها انتشيت هوى والقلب مرموحُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بزيف: زيف: الزَّيفُ: مِنْ وصْفِ الدَّراهم، يُقَالُ: زَافَتْ عَلَيْهِ دَراهِمُه أَي صَارَتْ مَرْدُودةً لغِشٍّ فِيهَا، وَقَدْ زُيِّفَتْ إِذَا رُدَّتْ. ابْنُ سِيدَهْ: زَافَ الدِّرهمُ يَزِيفُ زُيُوفاً وزُيُوفةً: رَدُؤَ، فَهُوَ زَا …
- خلاق: الخَلاَقُ : النصيب الوافر من الخيروَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ / فلان لا خَلاقَ له أي لا يسعى للخير.
- قدوس: القُدُّوسُ : الطّاهر المنزّه عن النقائص، وهو من صفات الله تعالىيُسَبِّحُ لله مَا في السَّمَواتِ وَمَا فِي الأرْضِ الْمَلِكِ الْقدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمَ.