من هلوسات الحمى (3)-وشعبي سيغلبُ
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة حزينة
«من هلوسات الحمى (3)-وشعبي سيغلبُ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تقلّبتُ في الأحزان دمعيَ يُسكبُ — على ثورة قامت وباتت تُخرّبُ
على ذكرِ شلال الدماء وماارتوى — عذابٌ من الأطفال مازال يشربُ
نظرتُ وفي الغيم الهطول محاجرٌ — لدمعٍ على الأحباب أوذوا وصُلِّبوا
** — على نجمةٍ حيرى بأفق معذبٍ
وتسعون إزميلا من الروح ينهبُ — على دمع قنديلٍ أضاء بليلنا
وأكباد أطفال الخيام تُعذّبُ — **
بعزمٍ بها خُضنا وسبعون لعنة — تحطّ على صدر الأباة وتضربُ
تماهت مع الحقد البدائي داعشٌ — وقامت على أنقاض فكرٍ يُغيّبُ
خفافيش قعر الليل جالت بشهوةٍ — بأشلاء أنياط القلوب تُرغّبُ
** — ولكنّ إيماني العظيم بثورتي
من القلب يقتات الشغاف ويكتب: — تقوم قياماتٌ وتُطوى صحائفٌ
وتنهار أزمانٌ وشعبي سيغلبُ — **
خيول على مر العصور كريمة — ومن حاقدٍ أعمى تُثارُ فتغضبُ
سيبلع يمّ الله فرعون آجلا — ويبقى ببطن الحوت دهرا يُقلّبُ
فلا محنة تبقى ولا عرش حاقدٍ — عصيٌ على التزوير فكرٌ ومذهب
** — فيا ثورتي احتدي ضياء وثابري
وشعّي كما النجم المنيرُ المقرّبُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البدائي: البُدَائِيُّ : ما كان في الطور الأول من أطوار النّشوء.
- بليلنا: البَلِيلُ : الريح الباردة النديّة.
- تحط: تحط: الأَزهري قَالَ: تَحُوطُ اسْمُ القَحْطِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَوْس بْنِ حُجْرٍ: الحافِظُ الناسِ [الناسَ] فِي تَحُوطَ، إِذا ... لَمْ يُرْسِلُوا تحتَ عائذٍ رُبَعا قَالَ: كأَنَّ التَّاءَ فِي تَحُوطَ تَاءُ فِعْلٍ مُضَارِعٍ ث …
- تخرب: تخرب: ناقةٌ تَخْرَبُوتٌ: خِيارٌ فارِهةٌ. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا قُضِيَ عَلَى التَّاءِ الأُولى أَنها أَصل لأَنها لَا تُزادُ أَوّلًا إِلَّا بِثَبْتٍ.