جذب الظباء السمر إذْ تردُ

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل

«جذب الظباء السمر إذْ تردُ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مابال هذا القلب يرتعدُ؟ ... وكأنه بالوحي منفرد

قد تاه بالأسرار منصرفا ... والوقت لاعدمٌ ولا أبدُ

** ... في الأفق بعض الخيل شاردةٌ

لونٌ كلون السمر متقدُ ... في فسحة الافكار سارحة

وفضاؤها بالسحر محتشدُ! ... **

انبض بتيه السمر ملء دمي ... فوق المعاني السمر لاأحدُ!

إن الهوى شريان عالمنا ... ماعاش من بالحب يقتصدُ

** ... لاتكتنز شغفا ولا ولها

انبض وخلّ الحب ينعقدُ ... إن الرماح السمرَ قاتلةٌ

يامرحبا بالموت إذْ تعدُ ... **

أوكلما جالت بسطوتها ... فاضت خوابي العشق ترتعدُ

كل الدروب اليوم سانحة ... وعرائش الأشواق ملتحدُ

** ... يامن برمش العين يقتلني

لاتُنهني فالمعجزات يدُ ... **

مطر الوصايا السبع في رئتي ... لم يُحصَ في آلائه العددُ

يأتي من الإعجاز منهمرا ... أو في الحشا يتخبئ البردُ

** ... إنْ أزهرت بالحب خاصرتي

وتعطر الزمكان والأمدُ ... إن أبرقت في تيهها شفتي

أو أوّلت كالجمر تتقدُ ! ... **

أو أينعت للعشق داليتي ... وتبسمت لنديمها الغردُ

لونٌ كطعم اللوز أعشقه ... غرقت به الأوقات تتئدُ

** ... لونٌ بجمر الوجد منصهرٌ

أنى لقلبي الصبرُ والجَلدُ ... **

في لجّة العينين منتجعٌ ... يأوي له العشاق إنْ وردوا

ياأرخبيلا فيه قد غُرِسَتْ ... روح القصيد وأُحْكمَ الوتدُ

** ... إنْ كان فيك الصدرُ منتشيا

فالعجزُ في التأويل معتمدُ ... هذا الفضاء الرحب أوّله

مذ تاهت الأنفاسُ والجسدُ ... **

في رقصة المذبوح فسّره ... في مهجة المشتاق يتحدُ

مذْ أن نصبتُ هواك في أفقي ... كالقبة الزرقاء ..لاعمدُ

** ... ونفختُ في الأبواق أعلنه:

أني بحب السمر أنفردُ ... أنّ انشطار البدر نصّبني

ملكا وهذا الكون لي سندُ ... **

ملكا وحزن الناس مملكتي ... والحب والتحنان لي مددُ

وأنا وتاج الحب يحكمنا ... جذب الظباء السمر إذْ تردُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • انبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ … (لسان العرب)
  • بالسحر: سحر: الأَزهري: السِّحْرُ عَمَلٌ تُقُرِّبَ فِيهِ إِلى الشَّيْطَانِ وَبِمَعُونَةٍ مِنْهُ، كُلُّ ذَلِكَ الأَمر كَيْنُونَةٌ لِلسِّحْرِ، وَمِنَ السِّحْرِ الأُخْذَةُ الَّتِي تأْخُذُ العينَ حَتَّى يُظَنَّ أَن الأَمْرَ كَمَا يُر … (لسان العرب)
  • بالوحي: وحي: الوَحْيُ: الإِشارة وَالْكِتَابَةُ والرِّسالة والإِلْهام وَالْكَلَامُ الخَفِيُّ وكلُّ مَا أَلقيته إِلى غَيْرِكَ. يُقَالُ: وحَيْتُ إِليه الكلامَ وأَوْحَيْتُ. ووَحَى وَحْياً وأَوْحَى أَيضاً أَي كَتَبَ؛ قَالَ الْعَجَاجُ … (لسان العرب)
  • بتيه: تيه: التِّيهُ: الصَّلَفُ والكِبْرُ. وَقَدْ تاهَ يَتِيهُ تَيْهاً: تَكَبَّرَ. وَرَجُلٌ تائِهٌ وتَيّاهٌ وتَيَّهان وَرَجُلٌ تَيْهانٌ وتَيِّهانٌ إِذا كَانَ جَسُوراً يَرْكَبُ رأْسَه فِي الأُمور، وَنَاقَةٌ تَيْهانةٌ؛ وأَنشد: تَ … (لسان العرب)
  • شريان: شري: شَرى الشيءَ يَشْرِيه شِرىً وشِرَاءً واشْتَرَاه سَواءٌ، وشَرَاهُ واشْتَرَاهُ: باعَه. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، وَقَالَ تَعَالَى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخ … (لسان العرب)
  • عالمنا: علم: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ العَلِيم والعالِمُ والعَلَّامُ؛ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ، وَقَالَ: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ*، وَقَالَ: عَلَّامُ الْغُيُوبِ*، فَهُوَ اللهُ ال … (لسان العرب)
  • كلون: لون: اللَّوْنُ: هيئةٌ كالسَّوَاد والحُمْرة، ولَوَّنْتُه فتَلَوَّنَ. ولَوْنُ كلِّ شَيْءٍ: مَا فَصَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْوَان، وَقَدْ تَلَوَّنَ ولَوَّنَ ولَوَّنه. والأَلْوانُ: الضُّروبُ. واللَّوْنُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حب بدائي...
  • روح اللغة...بورتريه للشاعر
  • هيتَ له ....
  • أصابعه...
  • مصيرها حلّاجي....
  • للحب نلتمسُ
  • ولكن أداينه ....
  • عشقٌ بكليَّ قد ظفر !