شهاب الشعر والأدب
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«شهاب الشعر والأدب» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيون الشمس لامعة ... ونور الحب في الهُدُبِ
بأحداق الهوى رُسمتْ ... مفازاتٌ من القصب
تُعري النهر من تعبٍ ... وتُغري الوقت في الهرب
وتسقي الحقلَ خمرتها ... وتبقي السرّ في العنبِ
*** ... تُغني الكون حاضنةً
لدمع الشوق في السُحُبِ ... وتضحك حينما يبكي
وتبكي دونما سببِ ... ***
تواسي حزن من تهوى ... بصدرٍ منه ملتهبِ
وتبعثه إلى شفقٍ ... أراجيحا من اللعبِ
بوهج الوجد تخزنه ... شعورا غير مرتكبِ
تلوّن قلبه شعرا ... بلا شكوى ولا عتبِ
*** ... لأنك شاهقٌ في الضوء
مفطورٌ على الأدبِ ... ستنبتُ نخلةً تُسقى
بماء الشعر والذهبِ ... ستبقى ومضةً حُبلى
بنور العلم لم تغبِ ... ***
بطعم الحب مكتظا ... ونهرا دامغ النسبِ
وتبقى جبهة الصفصاف ... تحكي عنك للكتب
ستبقى موقدا للعشق ... مشتعلا بلا وصَبِ
يُضيئ الأفق مركزه ... بأعلى المجد والرتبِ
*** ... ألم تُخبرك زنبقة
عن الأسرار في الشُهُبِ ... وأنّ الليل مرتحلٌ
وعهدَ الحزن والتعبِ ... وأن الصبر يلهمنا
مفاتيحا على الحُجبِ ... ***
الم تسمع صبايا الغيم ... في اوتارها الصُبُبِ
تقول الأرض عاشقةً ... وأن العشب لم يتبِ
بثغر ملؤه شغفٌ ... يُناجي المزنَ في شَغَبِ
ظباء الشعر تسألني ... عن النجوى فلم أجبِ
عن المعنى مُكاشِفةً ... نوايا الشك والرّيبِ
مفاعيلٌ يُراودها ... تفاعيلٌ من اللهبِ
ووزن الشعر منفعلٌ ... ببحر منك مضطربِ
*** ... بوجه الحقِ ممتلئٌ
بحبٍ شاسعٍ رحبِ ... سحابٌ فيك منسكبٌ
طهور الأصل والحسب ... **
لأنك مالئٌ قلبي ... قناديلا من العجبِ
ستسطع دائما بدمي ... شهاب الشعر والأدب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو … (لسان العرب)
- العنب: عنب: العِنَبُ: مَعْرُوفٌ، واحدتُه عِنَبة؛ ويُجْمَعُ العِنبُ أَيضاً عَلَى أَعناب. وَهُوَ العِنَباءُ، بِالْمَدِّ، أَيضاً؛ قَالَ: تُطْعِمْنَ أَحياناً، وحِيناً تَسْقِينْ ... العِنَباءَ المُتَنَقَّى والتِّينْ، كأَنها مِنْ ثَم … (لسان العرب)
- القصب: قصب: القَصَبُ: كلُّ نَباتٍ ذِي أَنابيبَ، واحدتُها قَصَبةٌ؛ وكلُّ نباتٍ كَانَ ساقُه أَنابيبَ وكُعوباً، فَهُوَ قَصَبٌ. والقَصَبُ: الأَباء. والقَصْباءُ: جماعةُ القَصَب، واحدتُها قَصَبة وقَصباءةٌ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الطَّرْف … (لسان العرب)
- الهدب: هدب: الهُدْبة والهُدُبةُ: الشَّعَرةُ النَّابِتةُ عَلَى شُفْر العَيْن، وَالْجَمْعُ هُدْبٌ وهُدُبٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَلَا يُكسَّرُ لِقِلَّةِ فُعُلة فِي كَلَامِهِمْ، وَجَمْعُ الهُدْبِ والهُدُبِ: أَهْدابٌ. والهَدَبُ: كاله … (لسان العرب)
- الهرب: هرب: الهَرَبُ: الفِرارُ. هَرَبَ يَهْرُبُ هَرَباً: فَرَّ، يَكونُ ذَلِكَ للإِنسان، وَغَيْرِهِ مِنَ أَنواع الْحَيَوَانِ. وأَهْرَبَ: جَدَّ فِي الذَّهابِ مَذْعُوراً؛ وَقِيلَ: هُوَ إِذا جَدَّ فِي الذَّهَابِ مَذْعُوراً، أَو غير … (لسان العرب)
- بصدر: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ … (لسان العرب)
- تعري: تعر: جُرْحٌ تَعَّارٌ وتَغَّارٌ، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ، إِذا كَانَ يَسِيلُ مِنْهُ الدَّمُ، وَقِيلَ: جُرْحٌ نَعَّار، بِالْعَيْنِ وَالْغَيْنِ؛ قَالَ الأَزهري: وَسَمِعْتُ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنْ أَهل الْعَرَبِيَّةِ بِهَراةَ يَ … (لسان العرب)
- تواسي: وسي: الوَسْيُ: الحَلْق. أَوْسَيتُ الشيءَ: حَلَقْته بالمُوسى. ووَسَى رأْسَه وأَوْساه إِذا حَلَقَه. والمُوسَى: مَا يُحْلَقُ بِهِ، مَن جَعَلَهُ فُعْلى قَالَ يُذَكَّر ويؤَنث، وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ عَنِ الْفَرَّاءِ قَالَ: هِ … (لسان العرب)