وعرّشت في الأعماق نبعا وماجفّا

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

«وعرّشت في الأعماق نبعا وماجفّا» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قَدِمْتَ وبدرُ الحب ذئبٌ وماأخفى — هممتَ فهاتِ الشوقَ طعنا ولا نزفا !

خبزتَ على فرن الوداد ضفيرتي — وقلّمتَ أظفار الرياح فلن يُطفا

** — فزحْ عن جدار الصمت أقفال نشوة

إليك حصاد الروح سارع لها قطفا — أكلتَ حشاش القلب ذات مجاعة

وعرّشت في الأعماق نبعاً وماجفّا — **

هممتُ وقرْصُ الشمس حرّ بنا يغلي — وقلبي فراش الحقل قد بايع الحتفا

وليست ذوات الحب إلا نيازكا — فلا تفتعل رفقا ولاتقتصد عنفاً!!ٍ

فكن برق غيمات تثاقلنّ لذّة — وكن في أكفّ الحبّ رعدا وكن عصفا

** — وكن حقل ألغامي وفجّر منابعي

وأحرق غصون الحزن لاتُبْقها خوفا — شعورٌ وإعجازٌ وسيلُ بلاغة

وطوفان أشعار ولا تمنع الصرْفا — **

طقوسٌ وأحلام ببحر غواية — وليلٌ على الشباك يرنو إلى المنفى

ونقرٌ على الأحزان نزفُ اغترابنا — ومن يخرس الأوجاع من يوقف النزفا ؟

وفي خافقي المذبوح إرث جهالة — هديرٌ مع الأمواج يستوجب الخسفا!

** — أحبّك حدّ الذبح حدّ انفجارنا

فمن ينسف الأشواق من يقتل الضعفا — ومن يبلغ الجيش الجسور تأهبي

لخوض فنون العشق جأشا ولا رجفا — **

أريدك يا جرحي بضم وقبلةٍ — أريدُ اكتناز العشق شعرا بنا لُفّا

وماأعمقَ الإنفاس في لفْحِ نشوة — وماأجمل الإحساس لو سنّه سيفا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • بايع: البَائِعُ : فا.-: الذي يعطي سلعة بثمن.-: الذي يأخذ السلعة بثمن (ضد)؛ غصَّ السوق بالبائعين والمشترين.
  • حشاش: الحِشَاشُ : وعاءُ فيه الحشيش.- من كل شيء: جانبه ج حُشُشُ وأَحِشَّهُ.
  • حصاد: الحَصَادُ : عَمليّة الحصْد وآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ .-: زمن الحصْد؛ هو ذا الحصاد قد حلّ ولكن عدد العمال غير كافٍ.-: ما يُحْصَدُ؛ تكفي ليلة واحدة لضياع حصادٍ كامل.-: ما يحصل من ثمرة كل شيء؛ كان حصاد هذه السَّنة من …
  • ذئب: ذيب: الأَذْيَبُ: الماءُ الكَثِيرُ. والأَذْيَبُ: الفَزَعُ. والأَذْيَبُ: النَّشاطُ. الأَصمعي: مَرَّ فلانٌ وَلَهُ أَذْيَبُ، قَالَ: وأَحْسِبُه يُقَالُ أَزْيَب، بِالزَّايِّ، وَهُوَ النَّشاطُ. والذِّيبانُ: الشَّعَر الَّذِي يَك …

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب