مناجاة...والحب أنت قُبيل الوقت مبتدأ
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة رومانسية
«مناجاة...والحب أنت قُبيل الوقت مبتدأ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، وغرضها قصيدة رومانسية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماأتعس العشق إنْ لم يُغره الخطأ ... هل في الممات جمالٌ أيها الصدأ؟
يارب آدم قد أحببته أزلا ... وأنت تعرفُ ما بالنفس يختبئُ
** ... وأغلبُ الظنّ قد أبقيْتَه ظمئا
حتى يُسبحَ في غيماتك الظمأُ ... حتى يُرتل ورْد الحبّ مغفرةً
وتطلب الروح لو في الماء تبتدئ! ... **
أتمنحُ النفسَ ياربي اللقاءَ به؟ ... وأنت تأمرُ أنّت الله من يشأُ!
وأنت تُدركُ مافي القلب من ولهٍ ... بأمرك الله تلك الروح والحمأُ
** ... لاأعرف النوم في تختٍ وسادته
لم تشهد الحربَ لم يحفلْ بها النبأ!! ... بأمرك الله إن أغرقتُه شغفا
إنْ باتَ عشقيّ مخمورا ويتكئ ... أو بات ثوبي محمرا بنشوته
ليصبغ الجسم لونٌ كله خطأ ... **
دعني أموت وورْدُ العشق ملء دمي ... والحب أنت قُبيل الوقت مبتدأ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تخت: تخت: التَّخْتُ: وِعَاءٌ تُصانُ فِيهِ الثيابُ، فَارِسِيٌّ، وَقَدْ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ. (لسان العرب)
- ظمئا: ظمأ: الظَّمَأُ: العَطَشُ. وَقِيلَ: هُوَ أَخَفُّه وأَيْسَرُه. وَقَالَ الزَّجَّاجُ: هُوَ أَشدُّه. والظَّمْآن: العَطْشانُ. وَقَدْ ظمِئَ فُلَانٌ يَظْمَأُ ظَمَأً وظَماءً وظَماءَةً إِذَا اشتدَّ عَطَشُه. وَيُقَالُ ظَمِئْتُ أَظْ … (لسان العرب)
- وتطلب: طلب: الطَّلَبُ: مُحاوَلَةُ وِجْدانِ الشَّيءِ وأَخْذِه. والطِّلْبَةُ: مَا كَانَ لكَ عِنْدَ آخرَ مِنْ حَقٍّ تُطالِبه بِهِ. والمُطالَبة: أَن تُطالِبَ إِنساناً بِحَقٍّ لَكَ عِنْدَهُ، وَلَا تَزَالُ تَتَقاضاه وتُطالبه بِذَلِكَ … (لسان العرب)
- وسادته: وسد: الوِساد والوِسادَةُ: المِخَدَّةُ، وَالْجَمْعُ وسائِدُ وَوُسُدٌ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: الوِسادُ المُتَّكَأُ وَقَدْ تَوَسَّد ووَسَّدَه إِياه فَتَوسَّد إِذا جعَله تَحْتَ رأْسه، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: فكُنْتُ ذَنُوبَ … (لسان العرب)
- ياربي: أرب: الإِرْبَةُ والإِرْبُ: الحاجةُ. وَفِيهِ لُغَاتٌ: إِرْبٌ وإرْبَةٌ وأَرَبٌ ومَأْرُبةٌ ومَأْرَبَة. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ، رَضِيَ الله تَعَالَى عَنْهَا: كَانَ رسولُ اللَّهِ، ﷺ، أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِه أَي لحاجَتِه، تَعْن … (لسان العرب)
- يختبئ: ختب: الخُنْتَبُ: القَصِيرُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: فَأَدْرَكَ الأَعْثَى الدَّثُورَ الخُنْتَبا، ... يَشُدُّ شَدّاً، ذَا نَجاءٍ، مِلْهَبا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَإِنَّمَا أَثْبَتُّ الخُنْتُب هَاهُنَا، وَإِنْ كَانَتِ النُّونُ لَا … (لسان العرب)