وبقبلةٍ شبقيةٍ ..أمضي!!

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: المديد · الغرض: قصيدة غزل

«وبقبلةٍ شبقيةٍ ..أمضي!!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(القبلة ) — هي قبلةٌ جنحت إلى العضِ

شبقية في كنْهِها المحضِ — هي رغبة الأرواح مُذ دمجت

لغةٌ تُعيدُ البعض للبعضِ — ***

ومتيمٌ بهواك ملتصقٌ — مثل الهواء الطلقِ والأرضِ

متوحدٌ عشقا ومضّرمٌ — بخطوط طول الحبّ والعرضِ

*** — إنْ تسكبِ القُبلات ماطرةً

يلقَ الفؤادُ الصبّ مايُرضي!! — أو ترفعِ الحُمى بنشوتها

فبرودة الدنيا إلى الخفضِ !! — ***

أرواحنا للوجدِ شاحنةٌ — وعبوره في البسطِ والقبضِ

زدني بحق الشوق كهربةً — صيرورةً لأُضاءَ بالومضِ

*** — قطبان إمّا العشقُ يجمعنا

فتدفق التيار مايقضي!! — هي قبلةٌ اشتاقُ لذّتها

شوق السجين الحرّ للركضِ — ***

دعني أُترجمُ كلّ عربدةٍ — في لمسة الشفتين والعضِّ

متولهٌ والعشق يسكبني — كجداولٍ موفورة الفيضِ

*** — سأسيرُ في أرض الغرام ولا

أخشى من الرمضاء والبغضِ!! — ويضمنا التحنان في لغة

صاغت حروف الضمّ في الغمضِ — ***

ولتنسفِ الأشواق قلعتنا — لاشيَ مثل اللغُمِ في النبض!!

إني بذاك الوجد منفجرٌ — وبقبلةٍ شبقيةٍ ..أمضي!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخفض: خفض: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الخَافِضُ: هُوَ الَّذِي يَخْفِضُ الجبّارِينَ وَالْفَرَاعِنَةَ أَي يضَعُهم ويُهِينُهم ويَخْفِضُ كُلَّ شيءٍ يُرِيدُ خَفْضَه. والخَفْضُ: ضِدُّ الرفْع. خَفَضَه يَخْفِضُه خَفْضاً فانْخَفَضَ وا …
  • الطلق: طلق: الطَّلْق: طَلق الْمَخَاضِ عِنْدَ الوِلادة. ابْنُ سِيدَهْ: الطَّلْق وجَع الْوِلَادَةِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنّ رَجُلًا حَجَّ بأُمّه فَحملها عَلَى عاتِقه فسأَله: هَلْ قَضَى حَقَّها؟ قَالَ: وَلَا طَلْقَة وَاحِ …
  • المحض: محض: المَحْضُ: اللبنُ الخالِصُ بِلَا رَغْوة. ولَبنٌ محْضٌ: خالِصٌ لَمْ يُخالِطْه مَاءٌ، حُلْواً كَانَ أَو حَامِضًا، وَلَا يُسَمَّى اللبنُ مَحْضاً إِلا إِذا كَانَ كَذَلِكَ. وَرَجُلٌ ماحِضٌ أَي ذُو مَحْضٍ كَقَوْلِكَ تامِرٌ …
  • بخطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
  • بهواك: الهَواك: المتَحير.

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب