رقص سوريالي!!
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«رقص سوريالي!!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تراقصني دموع الناس شجوا — وتوقعني على الآلام سهْوا
*** — وتدفعني على جثثٍ تهاوت
على وطنٍ عزيز النفس أخوى — وترشفني كما لو كنتُ زهرا
لأعبقَ من توجّعها ملّوى — ***
على ضوء الوجوه رأيتُ حزنا — وأوجاعا بها الأنفاس تُطوى
يمدّ لها الظلام شِباك بؤسٍ — بلا أملٍ بلا أُفقٍ ومأوى !
*** — وقرقعة البطون غدت كلحنٍ
تزيدُ الرقصَ إيلاما وشكوى — تقبلني وتسحبُ من شفاهي
ضياء الروح نضوا ثمّ نضوا — ***
لتخزنها بأنفاسٍ تُعاني — وليس هناك إلا الظلمَ مثوى !!
وقهقهة النعيم علتْ بلؤمٍ — على أوجاع من طمروا ببلوى
*** — ليرقص ثم يرقص مثل وحشٍ
بلا قلبٍ بلا دمعٍ وتقوى — ويملأ من دماء القهر كأسا
ويزداد ارتواءً ثمّ نشوى — ***
ويدعوني لرقصته شغوفا — وقد أُترعتُ آلاما وشجوا
وقلبي لن يبيعَ الناسَ خوفا — من الظُلّامِ لا لم يرضَ عفوا
*** — أ أنسى صوت مسكينٍ تلّوى؟؟
لأجلك أنت يامن جئتَ غزوا !! — ***
وأرقصُ لاشتهائيَ وقت لهوٍ — وقد مُلِئَ الزمان أذىً وسطوا !!
*** — بدمع الناسِ أغسلُ جرحَ عمرٍ
من الآلام من نزفي يُروّى — ***
فمزقني إذا ماشئتَ حقدا — على رقصي أمامك لستَ تقوى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطون: طون: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي الطُّونَةُ كثرة الماء.
- الرقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ …
- توجعها: تَوَجَّعَ يَتَوَجَّعُ تَوَجُّعًا : اشتكى من الألم؛ توجّع من آلامٍ في مفاصله. - له منه: رثى له؛ توجّع لصديقه من إفلاسه وحاجته للمال.
- جثث: جثث: الجَثُّ: القَطْعُ؛ وَقِيلَ: قَطْعُ الشَّيْءِ مِنْ أَصله؛ وَقِيلَ: انتزاعُ الشَّجَرِ مِنْ أُصوله؛ والاجْتثاث أَوْحى مِنْهُ؛ يُقَالُ: جَثَثْتُه، واجْتَثَثْتُه، فانجَثَّ. ابْنُ سِيدَهْ: جَثَّه يَجُثُّه جَثّاً، واجْتَثّ …
- سهوا: السَّهْواءُ : ساعة من الليل، أو صَدْر منه؛ قضينا سهواء من الليل نسمر ونلهو.