وحده الموتُ مخْلصٌ بالحفاظِ!!

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الرمل

«وحده الموتُ مخْلصٌ بالحفاظِ!!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الظاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تترك الحربُ جرحنا بدِلاظِ — ليس إلا رمادنا في الشُواظِ!

يالوجهٍ مهشمٍ في المرايا — وشُرود مخيّم في اللحاظِ

*** — أين وقتي؟ كأنه ضاع مني!

في منامٍ معاندٍ إيقاظي! — ***

جاع قهرا صواعنا دون قمحٍ — من سنينٍ مريرة وغِلاظِ

*** — لون بؤسٍ بمائنا مذْ رحلنا

ودموع بطعمها اللمّاظِ — ***

يعبر الجسرَ ظلّنا دون وجهٍ — شارد الذهن ناقما باغتياظِ

تحته النهر بالعا من يُنادي — كاتم الصوت خانقَ الألفاظِ

*** — ثورة الحق برزخٌ بين قمعٍ

وانتصارٍ لصحوة الوعّاظِ — ***

ليس إلا مخالب الغدر تعوي! — منبر العدل مبعدٌ عن عكاظ

*** — وحده النزفُ طافحٌ في المآقي

وحده الموتُ مخْلصٌ بالحفاظِ!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الظاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
  • الذهن: ذهن: الذِّهْنُ: الْفَهْمُ وَالْعَقْلُ. والذِّهْن أَيضاً: حِفْظُ الْقَلْبِ، وَجَمْعُهُمَا أَذْهان. تَقُولُ: اجْعَلْ ذِهْنَك إِلَى كَذَا وَكَذَا. وَرَجُلٌ ذَهِنٌ وذِهْنٌ كِلَاهُمَا عَلَى النَّسَبِ، وكأَنَّ ذِهْناً مُغيَّر …
  • الشواظ: الشُّوَاظُ اللَّهَبُ لا دُخانَ له. -: وَهَجُ الحَرِّ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظُ مِنْ نَارٍ ونُحَاسٌ فلا تَنْتَصِرَانِ.
  • اللحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.
  • اللماظ: اللِّمَاظُ : الشّيْءُ يُذاق؛ ما عنده لِماظٌ، أي شيءٌ يذوقه/ ما ذقتُ لِماظاً/ شربه لِماظاً، أي ذاقه بطرف لسانه.
  • بطعمها: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ …

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب