فُتحتْ شبابيك الظلامِ
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية
«فُتحتْ شبابيك الظلامِ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
فُتحتْ شبابيك الظلامِ المُجحفِ — والراحمون سراجهم لم ينطفي!!
*** — مدنٌ تغور إلى الجحيم وأهلها
أشباحُ جوعٍ من بلاءٍ مُتلفِ — ***
طافت على قبر العروبة علّها — تلقى خيالا حانيا لم يختفِ!!
*** — ذَرفت دموع الحزن حتى أُترعت
منها كؤوس اللاوجودِ الأجوفِ! — ***
فالنائمون من الشعور تخففوا — والمتعبون نداؤهم لم يُسعفِ !!
*** — جفّ اخضرارٌ في القلوب ولم يعد
فيها منابع رحمةٍ وتلطفِ — ***
ارحمْ هداك الله تُرحمْ حينها — وكن الغمام على الورى بتلهفِ
*** — نزفت عيون الصبر ثمّ تجوّفت
من طول بؤسٍ عابثٍ مستنزفِ — ***
الراحمون ملاذ آخرِ شهقة — فامنح بقلبٍ راحمٍ مستعطفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اخضرار: [خ ض ر]. (مصدر اِخْضَرَّ). "اِخْضِرَارُ الحُقُولِ": خُضْرَتُها.
- تغور: تَغَوَّرَ يَتَغوَّرُ تَغَوُّراً : أَتى الغوْرَ، أي المنخفض من الَأرض؛ أَنْجد في سيره وتغوَّر.- ت العينُ: غارت، أي دخلت في الرأْس.