بروازٌ مهشم!
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الخفيف
«بروازٌ مهشم!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الزاي.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حطمْ هشاشة ذلك البرواز! — إني أحبُ العشق باستفزاز!
لاطعمَ في الأشكال وهْيَ رتيبة — تخلو من التحليقِ والإعجاز!!
**** — يالعنة الشرقيّ لاتتورعي!
من قلب هيبته إلى اشمئزاز!! — ألفاً تصنّعَ بالصلابة ممعنا
بالطعن بالتشكيك بالألغاز!! — ***
ألفاً تقلّدَ بالسيوف ليرتوي — من قلبيَ العاجي من غمازي!!
ألفا توّثبَ مبعدا عن شوقه — وكأننا في حلبة الجمبازِ
وكأنه طيرٌ أحسّ برجفةٍ — من خدش قطٍ ناعمٍ شيرازي!!
*** — صنمٌ تربّى أنْ يكون معظّما
أثدائهنَ تقوّسُ الإنجاز!! — ليقيمَ صرحَ حضارة همجيّةٍ
أفرانها هوسٌ بعرْقٍ نازي!! — ***
طفلٌ يمدّ بأصبعيه ليرتوي — ويبول عند حليبه الممتاز!!
سيظلّ طفلا تائها مستنجدا — حتى وإنْ يبدو على العكاز!!
*** — أخطاؤه ..التنزيلُ ..مولانا الذي!!
نستغفرُ ال... أبدا بدون حِوازِ !! — جدا تعبتُ من الأنا من غيّها
ألفٌ حرامٌ واحدٌ بجواز!! — ***
بجهازه التهويل فيلمٌ مرعبٌ — أما الصفا دوما عليه جهازي!
هيّا وغادر فلمك الوحشيّ يا .... — جدا مللتُ قساوة التلفازِ!!!
*** — جدا أحبك يادمي وحشاشتي
لكنّ قدْري شامخٌ بتوازِ — في حبك الشرقي طعم مرارة
أنا لستُ قرطبةً ولستَ بغازي!! — ***
جلدي تقمّرَ بالحنين كخبزنا — لا لستُ مثّلَ تجمّد القوقاز
فلتتّقدْ كالفرن إنّ فطائري — تحتاجُ أن تُطهى من الخبازِ!
*** — أتظنّ طهْوا في مياه تلهّفي !!
إمّا تظلّ بمقعدٍ هزازِ !! — فاخرج عن التكعيب في الصفر الذي
لايستفزّ تصوّري ومجازي!! — ***
لا...لا تحاول منحَ عذرٍ باردٍ !! — إني سئمتُ اللثمَ في القفازِ!!
وسئمتُ (كوكتيلَ ) المشاعرِ طعمه — مثل اختلاط موشّحٍ بالجاز!!
أتظنّ بركان العواطف لاهبا — مثل احتراق أناملٍ بالكاز!!؟
*** — قلبي الذي يُدمى بمذبح عشقه
يأبى اصطيادا كاسرا من بازِ!! — فاهدمْ صروح تجبّرٍ متصنّعٍ
أو عدْ ولا ترجعْ من البرواز .... — ***
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشمئزاز: [ش م ز]. (مصدر اِشْمَأَزَّ). "فِعْلُهُ يُثيرُ الاشْمِئْزازَ" : أَي التَّقَزُّزَ، الاحْتِقارَ، التَّكَرُّهَ. "يَنْظُرُ إِلَيْهِ بِكُرْهٍ وَاشْمِئْزازٍ".
- البرواز: البِرْوَازُ : الإطار، ما يحيط بالصورة أو المَرآة ليمسكها ويحفظها ويجملها، ويصنع من الخشب أو المعدن؛ جعلت للوحة بروازاً خشبياً مذهباً (معـ).
- التحليق: [ح ل ق]. (مصدر حَلَّقَ). 1."تَحْلِيقُ الشَّعْرِ" : حَلْقُهُ، تَزْيِينُهُ. 2."تَحْلِيقُ الطُّيُورِ فِي السَّمَاءِ" : عُلُوُّهَا وَاسْتِدَارَتُهَا فِي السَّمَاءِ، اِرْتِفَاعُهَا. "تَحْلِيقُ الطَّائِرَةِ". 3."التَّحْلِيقُ ب …
- الجمباز: الجُمْبازُ : نوع من الألعاب الرياضية (معـ).
- الشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
- العاجي: عَاجَى يُعَاجِي عَاجِ مُعَاجَاةً [عجو]: - الولدَ: غذَّاه بلبن غيرِ لبن أمه؛ عاجَوا الطفلَ حين مرضت أمه.-: الولدَ: منعه اللبنَ وغذّاه بالطعام.-: الشيءَ: عاناه وعالجه؛ أتقن فنَّ الزخرفة بعد أن عاجاه مدةً طويلة.
- بالتشكيك: [ش ك ك]. (مصدر شَكَّكَ). "التَّشْكِيكُ فيِ أَقْوَالِهِ" : الشَّكُّ وَالارْتِيَابُ فِيهَا.