بروازٌ مهشم!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حطمْ هشاشة ذلك البرواز!إني أحبُ العشق باستفزاز!
لاطعمَ في الأشكال وهْيَ رتيبةتخلو من التحليقِ والإعجاز!!
يالعنة الشرقيّ لاتتورعي!من قلب هيبته إلى اشمئزاز!!
ألفاً تصنّعَ بالصلابة ممعنابالطعن بالتشكيك بالألغاز!!
ألفاً تقلّدَ بالسيوف ليرتويمن قلبيَ العاجي من غمازي!!
ألفا توّثبَ مبعدا عن شوقهوكأننا في حلبة الجمبازِ
وكأنه طيرٌ أحسّ برجفةٍمن خدش قطٍ ناعمٍ شيرازي!!
صنمٌ تربّى أنْ يكون معظّماأثدائهنَ تقوّسُ الإنجاز!!
ليقيمَ صرحَ حضارة همجيّةٍأفرانها هوسٌ بعرْقٍ نازي!!
طفلٌ يمدّ بأصبعيه ليرتويويبول عند حليبه الممتاز!!
سيظلّ طفلا تائها مستنجداحتى وإنْ يبدو على العكاز!!
أخطاؤه ..التنزيلُ ..مولانا الذي!!نستغفرُ ال... أبدا بدون حِوازِ !!
جدا تعبتُ من الأنا من غيّهاألفٌ حرامٌ واحدٌ بجواز!!
بجهازه التهويل فيلمٌ مرعبٌأما الصفا دوما عليه جهازي!
هيّا وغادر فلمك الوحشيّ يا ....جدا مللتُ قساوة التلفازِ!!!
جدا أحبك يادمي وحشاشتيلكنّ قدْري شامخٌ بتوازِ
في حبك الشرقي طعم مرارةأنا لستُ قرطبةً ولستَ بغازي!!
جلدي تقمّرَ بالحنين كخبزنالا لستُ مثّلَ تجمّد القوقاز
فلتتّقدْ كالفرن إنّ فطائريتحتاجُ أن تُطهى من الخبازِ!
أتظنّ طهْوا في مياه تلهّفي !!إمّا تظلّ بمقعدٍ هزازِ !!
فاخرج عن التكعيب في الصفر الذيلايستفزّ تصوّري ومجازي!!
لا...لا تحاول منحَ عذرٍ باردٍ !!إني سئمتُ اللثمَ في القفازِ!!
وسئمتُ (كوكتيلَ ) المشاعرِ طعمهمثل اختلاط موشّحٍ بالجاز!!
أتظنّ بركان العواطف لاهبامثل احتراق أناملٍ بالكاز!!؟
قلبي الذي يُدمى بمذبح عشقهيأبى اصطيادا كاسرا من بازِ!!
فاهدمْ صروح تجبّرٍ متصنّعٍأو عدْ ولا ترجعْ من البرواز ....
سند النص: صُحِّح ٦ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بروازٌ مهشم!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الزاي.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.