هكذا تكلمت ريمادشت...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياإلهي تبرّأ الضوء منّيويقيني معششٌ فيه ظنّي !
كيف أرجو شريحةَ العقلِ فهْماًفي بزوغٍ إنْ خانها ضعْفُ شَحني؟!!
فامنحِ الضوءَ داعماً لعروقيصدأ الكفْرُ والمعاني وفنّي!
كزَرادشْتَ قد أعود ظلوماأقتلُ الربّ في لهاث التجنّي!
أيّ جهلٍ مسطر بغروري!نصفُ ربٍّ جعلتني أو كأنّي!!
تعبٌ في الحاسوب زيفُ التعاليزاعما أنني ال....بمحض التمني!
ذاك طيرٌ من فجرّه قام يشدومبدع اللحن منك فنّي ولحني
كل نبضٍ في مهجة الكون شُكرالك يرنو وألفُ ألفٍ يُغنّي
فأعنّي لكي أفيضَ ضياءًوأعني على الهزيع أعنّي
منذُ وقتٍ فوضايَ فيّ دمارٌيكسرُ الحزنَ كي أعودَ لحزني!!
أسقطُ اللحنَ لا أرى فيه فنّافي انفعالي قصوره لم يكنّي!
قد تعاليتُ في الرؤى مثل صقرٍثاقب العين رزقه في اليدينِ
ويقيني بأنني خير كنهٍإنْ أضاء ال...لربّه دون سجنِ
فصروحي تهدّمت وتوارتكلّ صرحٍ مهمّشٍ فيه أمنّي
كان قيدا وكسره فعل حرٍّكان هشّا وسحقه كان شأني
فأعنّي على الثبات أعنّيوعلى الجمر لا تدعْني وظنّي!!
مثل عادٍ أردتُ هدمَ عروشٍقد تخطّت بغيّها كلّ ضغنِ
مثل إبراهيم الخليل أغثنيمبرئ الحرق علّني بعدُ أبني!
خانني الجهلُ موغلا في ترابيصار وشمي وعاد فيّ لدفني!!
خانك الكره صار فيّ إلهابين شيعيٍّ مات قلبي وسُنّي !!
إنني الآن طاعنٌ في جنونيوجروحي معربدات بوهنِ!
لم يعدْ منبعُ الضياء سكوباوخيالي مراودٌ نورَ عيني!
لم يعدْ في الدروب خيلٌ أصيلٌصهواتُ العقول محضُ التمنّي
كيف نبني حدائقا من بهاءٍوغرابٌ على الغصون يُغني!
كيف أرنو إلى التفقّه كونادون وصلٍ ودونما أيّ شحنِ ؟؟!
أين نيتْشا من المعرّي إذا ماقورن العقل أينه من....ومنّي!
بيدَ أنّا نُذبّحُ الفكرَ فينابين جهل وحاكمٍ بالتجنّي
نمنعُ الحرف أن يؤثث متنانهدر الحبر في الخواء كجنّي!!
أيها الربّ فرْمِت العقل فيناملء قلبي أماكنٌ لم تجدني!!
ملء عقلي مواجعٌ وشرودٌترقصُ الروح بين طعْنٍ وطعنِ!!
ورهينٌ لغربةٍ واغترابٍوغريبٌ عن الفسوقِ بسجني!!
تسألُ الروح عن أمانة ضوئيأيّ نجمٍ سيحملُ الحمل عنّي!؟
قد تساميتُ سابقا كلّ ضوءٍكن حبيبي بقلبيَ الآن كنّي!
سند النص: صُحِّح ٨ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هكذا تكلمت ريمادشت...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.