ليته كان شفّر !!
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الخفيف
«ليته كان شفّر !!» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حارس العرض خلفكم بات قيصرْ! — جاء للعهر واستباح وصوّرْ
قال جهرا عُريّكم أو عروش — فأديروا وليته كان شفّرْ!
*** — ذاك عبدٌ لهيكلٍ من بكاءٍ
مافيويٍّ مقدّسٍ كيف يُقهر؟!! — يالقلبي كم راعه أن يراكم
دونَ سيفٍ وغمدكم بات أحمر!! — وصكوكا من العمالة نقدا
ليس إلاه أخضرٌ ما تحمّر !! — ***
والهدايا ثمينة من جوارٍ — يرقبُ السلْمَ في قيا مة أعورْ !!
بعضها طائرٌ بدون رقيبٍ — بعضها داعشٌ وذالك أخطرْ !!
*** — حارس العرض قد مللنا انتظارا
والبراري لوحشكم تتضورْ !! — أعلنوا الحرب وقفةً من تحدٍّ
كشموخ الغضنفر ال...راح يزأر!! — ***
قد ألفنا زئيركم في الحكايا — وقطيعا على البسالة يكبر !!!
قد ألفنا دمارنا في انهمارٍ — مغدق الزخم حارقٍ يتسعّرْ
*** — كلّ حقلٍ على القنابل أمسى
كلّ طيرٍ مقيّدٍ أو مهجّرْ — كل هرٍّ على القمامة ينمو
بنواءٍ يقولُ لا تتكبّر !! — ***
واشكرّ الربّ مرتعا فيه زبلٌ — مهنة الهرّ أنْ يموءَ كعنتر !
لاتخفْ خُرْبةَ المكان قُطيطا!! — جنبك اليوم هرّةٌ تتصور!!
*** — صورةُ الذيلِ لقطةٌ من بهاءٍ
تُظهرُ العرشَ قائما ما تكسّرْ !!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حارس: الحَارِسُ : فا.-: الذي يتولى الحراسة؛ لا بُدَّ أن يكون للعملِ حارِسٌ عليه ج حُرَّاسٌ وحَرَسَة وحَرَسٌ وأحْراسٌ.
- خلفكم: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ …
- راعه: رَاعَ يَرِيعُ رِعْ رَيْعاً ورُيُوعاً ورِيَاعاً ورَيَعانًا [ريع]: نما وزاد؛ تريع الغَلَّة عندما تزداد العناية بالأرض.- الزَّرعُ: زكا.- الإنسانُ والحيوانُ ريْعاً: عادَ ورجع؛ نصحته فأبى أن يرِيع/ راعت الإبلُ إلى صاحبها.- ال …
- شفر: شفر: الشُّفْرُ، بِالضَّمِّ: شُفْرُ الْعَيْنِ، وَهُوَ مَا نَبَتَ عَلَيْهِ الشَّعْرُ وأَصلُ مَنْبِتِ الشَّعْرِ فِي الجَفْنِ وَلَيْسَ الشُّفْرُ مِنَ الشَّعَرِ فِي شَيْءٍ، وَهُوَ مُذَكَّرٌ؛ صَرَّحَ بِذَلِكَ اللِّحْيَانِيُّ، …
- عريكم: العَرَى : البرد.-: ما ستر من شيءً كالحائط ونحوه؛ رفع البنَّاءُ العَرى حول حديقة الدار،-: الساحة والجَنابُ، أو الناحية؛ نزلنا بعَرَى صديقنا.