ربة القمح...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«ربة القمح...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا ربّة القمح جوعٌ في الطواحين — لم ترحم النار أفواه المساكين

سنابل الحزن لون الليل بيدرها — محرّق القلب يشكو لي ..فيُبكيني

لم يترك الموت للأصحاب نافلة! — الشفعُ فالوتر جوعٌ قبلُ تأبينِ!!

ضاع العزيز وخلّى العقدَ منفرطا — دمعٌ يفيضُ وشكوى من ملاعينِ

عند الأرز خيام الأهل فيض أسى — قالت خلاصيَ : قال البؤسُ : زيديني!!

والشمس في مصر خلف الشام تحلبها!! — هل يبعثُ الله جاموسا لتطميني؟؟!!!

موتٌ تدفّقَ في الخرطوم مندفعٌ — من أولّ الرشّ : إخمادُ البراكين!!

**** — رنّم فديتك ياحسون أغنية!!

الفن كالقات عن بلوايَ يُلهيني — مزمار داوود صوت البعث يسحرني

فيه المجاز وراء الحزن يُلقيني — حيث الحدائقُ ضوء الله فاكهةٌ

والحشفُ والمرّ حِكرٌ للشياطين — وعاشق الفن لم تخنقه محرقةٌ

ولا العشيق ولا مرج الرياحين — بين الحدائق عند الله تغمرنا

بيادر الشكر مادارت طواحيني

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخرطوم: (الْخُرْطُومُ) مَعْرُوفٌ، وَالرَّاءُ زَائِدَةٌ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْخَطْمُ، وَقَدْ مَرَّ. فَأَمَّا الْخَمْرُ فَقَدْ تُسَمَّى بِذَلِكَ. وَيَقُولُونَ: هُوَ أَوَّلُ مَا يَسِيلُ عِنْدَ الْعَصْرِ. فَإِنْ كَانَ كَذَا فَهُوَ ق …
  • الشفع: شفع: الشَّفْعُ: خِلَافُ الوَتْر، وَهُوَ الزَّوْجُ. تَقُولُ: كانَ وَتْراً فَشَفَعْتُه شَفْعاً. وشَفَعَ الوَتْرَ مِنَ العَدَدِ شَفْعاً: صيَّره زَوْجاً؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ابْنُ الأَعرابي لِسُوَيْدِ بْنِ كُرَاعٍ وإِنما هُوَ …
  • القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
  • بيدرها: البَيْدَرُ : مكان منبسط يُداس فيه القمح لإخراج الحَب من السنابل ج بَيَادِرُ.
  • تحلبها: تَحَلَّبَ يتَحَلَّبُ تَحَلُّباً :- المائعُ: سال؛ تحلّب عَرَقه لفرط ما بذل من جهد. - فوه: سال رضابه؛ هذا الدّواء يجعل الفم يتحلب.- ت عينه. سال دمعها.

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب