مجنون ذئبة ...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر

«مجنون ذئبة ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا صبّ اكتمال البدر نَخبهْ — ونادمني على شعرٍ وصحبةْ

يبللني اجتياحك في هبوبٍ — به تعوي الرياح عواء ذئبةْ

*** — كعداءٍ يهزّ الكلْمَ قلبي

عدا ذئبا وكان الحِبُّ دأبه — ليجعله انفعالا شاعريا

ويشرب من خلاياه المحِبةْ — ***

يلازمه التوحشُ واشتهاءٌ — لملحمةٍ مجلجلةٍ برهبةْ

لأسريَ والهزيعُ على انصبابٍ — مزلزلةً بقعر الليل نَصبَه

أبللُ بالدماء شغاف شعري — وأتركه على جوعٍ ورغبةْ

*** — فلا يدري أمسٌّ في حروفي

أم الإعجاز ممهورٌ بنخْبةْ؟ — أم الإعصار مقتلعِا مدوّى

أم النشوى وجنٌ كان قربه!!؟ — لأتركه طريح الشعر ملقى

كمجنونٍ بملهمةٍ وذئبة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اجتياحك: [ج ي ح]. (مصدر اِجْتَاحَ). "اِجْتِيَاحُ العَدُوِّ لِحُدُودِ البِلاَدِ" : دُخُولهُا غَصْباً وَقَهْرًا، اكْتِسَاحُهَا. "وَقَفَ الشَّعْبُ صَامِداً ضِدَّ اجْتِيَاحِ قُوَّاتِ الغَزْوِ".
  • اكتمال: [ك م ل]. (مصدر اِكْتَمَلَ). 1."اكْتِمَالُ دَوْرَةِ القَمَرِ" : إتْمَامُهَا. 2."عِنْدَ اكْتِمالِ نِهايَةِ الشَّهْرِ سَأَدْفَعُ لَكَ أُجْرَتَكَ" : عِنْدَ بُلُوغِ نِهَايتِهِ، عِنْدَ تَمَامِهِ. 3."يَنْبَغِي أنْ نَنْتَظِرَ اك …
  • التوحش: تَوَحَّشَ يَتَوَحَّشُ تَوَحُّشًا :- الإنسيُّ: صار متوحّشًا، أي كالحيوان غير المستأنس؛ توحََّشَ بعد أَن عاش طويلاً منزويًا عن الناس -. المكان: صار قفرًا خاليًا من الناس؛ توحَّشت دارُ طفولتا في القرية. -: جاعَ. - جوفُه: خل …
  • انصباب: [ص ب ب]. (مصدر اِنْصَبَّ). 1."الانْصِبابُ على العَمَلِ" : التَّفَرُّغُ الكامِلُ لَهُ. 2."اِنْصِبابُ الماءِ" : اِنْسِكابُهُ.
  • بالدماء: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • بقعر: قعر: قَعْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَقصاه، وَجَمْعُهُ قُعُور. وقَعَر البئرَ وَغَيْرَهَا: عَمَّقَها وَنَهْرٌ قَعِيرٌ: بَعِيدُ القَعْرِ، وَكَذَلِكَ بِئْرٌ قَعِيرة وقَعِير، وَقَدْ قَعُرَتْ قَعارةً. وَقَصْعَةٌ قَعيرة: كَذَلِكَ. وقَعَ …

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب