العراق الحرّ...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الطويل

«العراق الحرّ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ببطحاءَ ذي قارَ الأباة حمَوا عرضي — وأنتم حماة العرض في ركبكم أمضي

بزوغٌ فلا أخشى انسدالَ هزيعهم — ومن يرتفع حبّا يشعُ بلا خفضِ

قضاعةُ قد باءت بخزْيٍ ولعنةٍ — لها فيكمُ ذؤبانُ فانجوا من العضِ !!

حذاري فأفعى الشرّ حطّت بيوضها — بكلّ شعاب العمر طولا مع العرضِ

وماكلّ من ساس البلاد منزّه — وماكلّ من شدّ العمامة قد يُرضي!!

فخلّوا ولاء القلب للحب تهتدوا — وشدّوا لحاف الجود بعضا على بعضِ

ولائي إلى أرضي وأهلي وجيرتي — رباطٌ به أحيا وعن دونه أُغضي

رياضٌ به الإنسان حرٌ مكرّمٌ — يدرّ له ضرع المعاش من المحضِ

**** — عتت ريحكم حتى استباحت حدائقي

ولا طقسكم طقسي ولا أرضكم أرضي!! — سنينٌ على تكتيم أفواه دجلة

سنين وحلم الماء في منحنى دَحضِ — وما وعدكم بالخير إلّا كبارقٍ

يبشرُ بالتهطال لكنْ بلا فيضِ!!! — سراعا إلى سلخي ودعسي بلا أسى

على هامتي قامت صروحٌ ومن قرضي! — وماقولها بالحبّ إلا خديعة

أتزعمُ أنْ تهوى الحسينَ على بغضي!!؟ — حسيني منار الحق شعلة ثائرٍ

على رُسْله يمضي الإباء بلا نهضِ — هو الثائر الكونيّ عزي وشيعتي!

هو الظهر للإنسان في ظلّه أمضي — ****

أهدّ صروح الظلم جمعا لينتهي — فما بعضُ فحوى الشرّ (أهونُ من بعضِ)

وإنّي لمنّاعُ التأمركِ إنْ طغى — كذا أدفع الغربان عنّي وعن عرضي

فلسطين بنت الجرح يهمي نزيفها — مصبّا على جرحي من الحارق الرمضِ !!

وماسونُ إبليس الزمان جنوده — خفافيش لا ترضى ركابي بلا دحضِ

فكم مرّة كانت وراء تهدمي !! — وذو مَرّة قلبي يقوم من الخفضِ!!

ومن يخفض النفس الكريمة يصطلي — سعيرا به يُلقى يُلظّى من الرفض!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انسدال: [س د ل]. (مصدر اِنْسَدَلَ). 1."اِنْسِدالُ سَتائِرِ النَّوافِذِ" : إِنْزالُها. 2."اِنْسِدالُ الشَّعْرِ" : إِرْسالُهُ.
  • باءت: البَاتُّ : فا-: القاطع؛ منعه منعًا باتًّا.-: لا عودة عنه؛ بيع باتٌّ.
  • ببطحاء: البَطْحَاءُ : مذ. الأبْطَحُ، مكانٌ متَّسع يمر به مسيل فيه حصىً وتراب، هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأَته ** والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ. ج بِطَاحٌ.
  • بخزي: بخز: التَّهْذِيبُ: بَخَزَ عَيْنَهُ وبَخَسَها إِذا فقأَها، وبَخَصَها كذلك.
  • بزوغ: زوغ: زاغَ الطريق زَوْغاً وزَيْغاً: عَدَلَ، وَالْيَاءُ أَفصح؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي فِي الْوَاوِ: صَحا قَلْبي وأَقْصَرَ واعِظايَهْ، ... وعُلِّقَ وصْلَ أَزْوَغَ مِنْ عَظايَهْ جَعَلَ الزَّيَغانَ للعَظايةِ. وَيُقَالُ: زاغَ فِي …
  • بيوضها: البَيُوضُ : الكثير البيض؛ اشتريتُ دجاجاً بيوضاً ج بُيُضٌ.

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب