كيف تقهر؟
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
«كيف تقهر؟» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مات عشقا وموته لايُفسرْ!! ... هو فيها مؤصّلٌ يتجذرْ
كلما انزاح برهة تتلوى ... هي أيضا لزخمه تتضور
فإذا ضمّ ضمها باجتياحٍ ... وإذا همّ فالمدى يتسعر!!
ثورةٌ حمراءُ الجوارح همّت ... فاحتضنها كماردٍ بل وأكثر!!
*** ... ليتها تُروّى من العشق دهرا
ليتها لا تملّ أو تتضجر! ... وغيومٌ ياابن الإباء اكفهرت
فارعد الآن بارقا تتمطّر.... ... ***
هبت الريح والوغى في اشتعالٍ ... ودخانٌ على النوافذ غبّر!
هل ستلقى على الجحيم فتشوى ... أم تُفدّى وأنت في النار تكبر!؟
*** ... يرعش الثغر بين شكٍ وعشقٍ
ويُصلي وأنت بالخصر تسكر ... فإذا الصدر كالخيول جموحا
وإذا الجيد شامخا قام كبّر !! ... فاحتضنها بفورة الموت حبّا
لاتهادن ولا لظىً تتبخر ! ... ***
أنت للأرض كوثرٌ حاتميٌّ ... فمحالٌ جفافها حين تعبر
وعصيٌ على السعير خطيرٌ ... ممطرَ الروح مغدقا كيف تقهر؟
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- اكفهرت: كفهر: المُكْفَهِرُّ مِنَ السَّحَابِ: الَّذِي يَغْلُظُ ويَسْوَدُّ وَيَرْكَبُ بعضُه بَعْضًا، والمُكْرَهِفُّ مِثْلُهُ. وكلُّ مُتَراكِبٍ: مُكْفَهِرّ. وَوَجْهٌ مُكْفَهِرٌّ: قَلِيلُ اللَّحْمِ غَلِيظُ الْجِلْدِ لَا يَسْتَحِي مِ … (لسان العرب)
- انزاح: نزح: نَزَحَ الشيءُ يَنْزَحُ[[. قوله [نزح الشيء ينزح إلخ] بابه منع وضرب كما في القاموس.]] نَزْحاً ونُزوحاً: بَعُدَ. وشيءٌ نُزُحٌ ونَزُوحٌ: نازحٌ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: إِنَّ المَذَلَّةَ مَنْزِلٌ نُزُحٌ ... عَنْ دَارِ قَوْمِكِ، … (لسان العرب)
- بارقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)