أيّتها النار

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: المنسرح

«أيّتها النار» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيّتها النار ذوّبي البدعا ... وأحرقي الصرح بالذي ابتدعا

لا لست للموت والرؤى شُعلٌ ... ولست ممن خرّوا لهم فزعا

*** ... قد برمجوا العقل كي يُطاوعهم

وشرّبوا القلب مابه هجعا ... حتّام تحسبهم أباطرة

حتام تخشى الهزيع مجتمعا ... لم ينوِ إلا مسحا لذاكرة

فيها احتدام الشْريان قد ولعا ... ***

تقول لي الريح : هل لكم لغة؟ ... مالي أراكم في نطقها شيعا ؟!

علام تحيا والصمت متكئٌ ؟ ... في الركن تبقىبالخوف مقتنعا ؟!!

*** ... يمحون أصل الألفاظ عن عمد

في حذف ما كان إرثكم جمعا ... أنْ ينذروكم قربان هيكلهم

ربّ الدماء المعتوه ماشبعا!! ... لا يرتو ي من نزف الصليب ولم

تنبذ غواياته وما صنعا ... سافرتُ في الأرض لا أرى جُدُرا

قد قطّعوا الأمّ أشبعت قِطعا ... ***

يامعجم اللفظ كم هناك أذى ... كم أقحموك التضليل والبدعا

عهر الدلالات كالذي ابتكروا ... من عهد بلفورَ واهما خدعا

حدودنا في الإسلام بيّنةٌ ... حدودهم لا أصلٌ لها سُمعا !

ألفاظهم تلك كالسراب فلا ... تلحق بها في القيعان مضجعا

قرْنٌ من الزيْفِ قد ولغت به ... والآن فاكسر أصناهم تَبعا

هم نصّبوهم كي لا نحاسبهم ... وأفهمونا : أنّ القضاء سعى

*** ... ذا خنجر الغرب ..ذا دمي نَهَرٌ

لكنّ موتي المنشود لن يقعا !! ... ***

سأفتح الباب للعبور هوى ... كعاشق بالتحرير قد ولعا

سارت بنا للأنوار صحوتنا ... لم نعبد العجل كالذي خدعا

زقورةٌ في ساحاتها شُهُبٌ ... والعزّ والمجد بالسما سطعا

بغداد والشام والحجاز معا ... تُرمم الحائط الذي صُدعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البدعا: دعا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: يَقُولُ ادْعُوا مَنِ اسْتَدعَيتُم طاعتَه ورجَوْتم مَعونتَه فِي الإِتيان بِسُورَةٍ مِثْلِهِ، وَقَالَ ال … (لسان العرب)
  • الركن: ركن: رَكِنَ إِلَى الشيءِ ورَكَنَ يَرْكَنُ ويَرْكُنُ رَكْناً ورُكوناً فِيهِمَا ورَكانَةً ورَكانِيَةً أَي مَالَ إِلَيْهِ وَسَكَنَ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَكَنَ يَرْكَن، بِفَتْحِ الْكَافِ فِي الْمَاضِي وَالْآتِي، وَهُوَ نَادِ … (لسان العرب)
  • الشريان: شري: شَرى الشيءَ يَشْرِيه شِرىً وشِرَاءً واشْتَرَاه سَواءٌ، وشَرَاهُ واشْتَرَاهُ: باعَه. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، وَقَالَ تَعَالَى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخ … (لسان العرب)
  • الصرح: صرح: الصَّرَحُ والصَّرِيحُ والصَّراحُ والصِّراح والصُّراحُ، وَالْكَسْرُ أَفصح: المَحْضُ الخالصُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ رَجُلٌ صَرِيحٌ وصُرَحاء، وَهِيَ أَعلى[[. قوله [رَجُلٌ صَرِيحٌ وَصُرَحَاءُ وَهِيَ أَعلى] كذا بالأَصل، ولعل … (لسان العرب)
  • الهزيع: هزع: هَزَعَه يَهْزَعه هَزْعاً وهَزَّعه تَهْزِيعاً: كَسَّرَه فانْهَزَعَ أَي انْكَسرَ وانْدَقَّ. وهَزَّعَه: دَقَّ عُنُقَه. وانْهَزَعَ عَظْمُه انْهِزاعاً إِذا انْكَسَرَ وقُدَّ؛ وأَنشد: لَفْتاً وتَهْزِيعاً سَواءَ اللَّفْتِ أ … (لسان العرب)
  • برمجوا: رمج: الرَّامِجُ: المِلْواحُ الَّذِي يُصَادُ بِهِ الصُّقُور وَنَحْوُهَا مِنْ جَوَارِحِ الطَّيْرِ، اسْمٌ كالغارِب. والتَّرْمِيجُ: إِفساد السُّطُورِ بَعْدَ تَسْوِيَتِهَا وَكِتَابَتِهَا بِالتُّرَابِ وَنَحْوِهِ؛ يُقَالُ: رَمّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حب بدائي...
  • روح اللغة...بورتريه للشاعر
  • هيتَ له ....
  • أصابعه...
  • مصيرها حلّاجي....
  • للحب نلتمسُ
  • ولكن أداينه ....
  • عشقٌ بكليَّ قد ظفر !