سبحان الله ...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية

«سبحان الله ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 41 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تباركت ياربي ونورك يسطع ... جلالا على أرضٍ بكونٍ يُسبّعُ

توازٍ بأكوانٍ من الصعب عدّها ... وكونٌ على فتقٍ حثيثٍ يوسّعُ

*** ... نظرتُ فلم أبصر سوى ما يسرّني ان

سجاما فسبحان الإله المصنّعُ ... وسبحان من تطوي السموات كفّه ال

يمينُ وأوتارُ الوجود تُجمّعُ ... ***

زمنكان لايكفي لسبر نسيجه ... أُضيفَ له سبعا وشأنك أرفع

*** ... وإنّي كما الضوء الدؤوب ترحّلا

دؤومٌ ولم يتعب بكشفٍ يُمتّعُ ... على أنّ أقطار السماوات صعبةُ ال

نفاذ لأرواحٍ تشعّ وتسطع ... فللفتقِ تسريعٌ وللضوء سرعةٌ

وإنّ مدى الأكوان بالعدو أسرعُ ... ***

أسيرُ إلى ربي بعقلي تدبرا ... وأفضل من يأتيه عقلٌ مولّعُ

على أنّ ما أرجوه عدلا مؤانسا ... لدنيايَ لا تشقى قلوبٌ وتدمع

**** ... وفطرتنا تومي بعيني قصيدة

مكحلة المعنى من الحسن تلمعُ ... بعقدٍ على جيد الحروف منظّمٌ

تُثمنه الأخلاق إمّا تُرصّعُ ... مكوّرة النهدين شعّا برحمة

تُرطّب أفواه الجياع وتُرضعُ ... على خصرها النبعيّ سرب أيائلٍ

تُروّى بنفحات الجمال وتهجعُ ... معانٍ سرت بالنفس شلال غبطة

وإنّ افتقار الروح للحبّ بلقعُ ... وفي حضنها الوردي نبتُ حضارة

تضوع شذى التحنان جوّا وتبدع ... تسامٍ به تحليق ذاتٍ نقية

بأنوارها درّ الكمال مشعشع ... تُنقي من العشب الدخيل شعابها

لتزرع بِرا ثمّ وفرا تُشبّعُ ... *****

على أنّ ما ينتاب أرضي يسوؤني ... فلم يبقَ غير القحط والناس جُوّعُ

على أنّ تغريد السجية نقمة ... بوقتٍ به كلّ الأغاني تَصنّعُ

على أنّ دمّ الحب دمّ محنّطٌ ... وقد عاش يرجوا الله : أنْ تتبرعوا

على أنّ وجه الشرّ وجهٌ مسيطرٌ ... تمكيجَ لايبدو عليه التقنّعُ

على أنّ إيتان الفصيلة ديدنٌ ... تلذّ به نفس الدنيء ويبرعُ !!

*** ... فمن مدعٍ يزهو بصيدِ بطولةٍ

وليست سوى أوهام وغدٍ تلعلعُ ... إلى كلّ ذيلٍ للكلاب مقزّمٌ

على شسع أنعال القمامات يركعُ ... يبيتون دعسا فارغاتٍ عيونهم

ويرجو لبعض العظم فيها التضّرعُ ... ***

وحاكم قومٍ في الخساسة سيدٌ ... يبيع دماء الأرض ثمّ يُجمّعُ

إذا دمّرت أرزاقَ شعبٍ قذيفةٌ ... فحاكمها الملعون للبِرّ يقمعُ

بقلبٍ ذليل بالدنائة موغلٍ ... لكلّ حصون الحبّ دكا يُقلّعُ

تراه على رهطٍ خصيٍّ مروّعا ... كفأرٍ بأوكار البيوتِ يُفزّعُ

*** ... وماكلّ من خاف الطغاة مداهنا

ولكنّ عجزَ الكفّ عنهم يُوجّعُ ... هنالك من يشكو الحياة تخفّيا

وتسبقه قهرا على الخدّ أدمع !! ... على أنّ أخلاق العبيد مصيبة

تُبيضُ ماتلقاه ظلما وتخضعُ !! ... ****

سيأتيهمُ الطوفانُ يقلعُ مابدا ... من العار ...طوفان الشعوب المروّعُ

يقينا بفهم الكون أنّ تذبذبا ... بجنحيّ من أعلى طليقا سينجعُ

بخلقِ أعاصير الكرامة لاحقا ... لتمحى تخاريف البغاة ويُقلعوا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:

  • الدؤوب: دَوَبَ: دَابَ دَوْباً كَدَأَبَ. (لسان العرب)
  • السماوات: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ … (مقاييس اللغة)
  • السموات: (سَمَوَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَالْوَاوُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ. يُقَالُ سَمَوْتُ، إِذَا عَلَوْتَ. وَسَمَا بَصَرُهُ: عَلَا. وَسَمَا لِي شَخْصٌ: ارْتَفَعَ حَتَّى اسْتَثْبَتُّهُ. وَسَمَا الْفَحْلُ: سَطَا عَلَى شَوْ … (مقاييس اللغة)
  • المصنع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى … (لسان العرب)
  • بكشف: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ … (لسان العرب)
  • بكون: كون: الكَوْنُ: الحَدَثُ، وَقَدْ كَانَ كَوْناً وكَيْنُونة؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَكُرَاعٍ، والكَيْنونة فِي مَصْدَرِ كانَ يكونُ أَحسنُ. قَالَ الْفَرَّاءُ: الْعَرَبُ تَقُولُ فِي ذَوَاتِ الْيَاءِ مِمَّا يُشْبِهُ زِغْتُ وسِرْ … (لسان العرب)
  • تباركت: تبرك: تَبْركَ بِالْمَكَانِ: أَقام. وتِبْراك: مَوْضِعٌ، مُشْتَقٌّ مِنْهُ. (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حب بدائي...
  • روح اللغة...بورتريه للشاعر
  • هيتَ له ....
  • أصابعه...
  • مصيرها حلّاجي....
  • للحب نلتمسُ
  • ولكن أداينه ....
  • عشقٌ بكليَّ قد ظفر !