باريس ...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط

«باريس ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 40 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قيامة الروح أم غيضت نواقيسُ؟ — توهج الفكر أم لغو وتفليسُ؟!!

أم التمني بأنْ تبقى محلّقة — يُجدي ومغرقها بالقيد (كنغريسُ)

*** — ماذا سأخبر عن أنثى مغنجةٍ

بالورد تُغسلُ بالأطياب باريسُ — كسندريلا بثوب التيه راقصة

لكنْ توجسها الوقتيّ مهجوسُ — ***

عصر التفاهة والتفليس حائطه — عقارب الوقت في البلوى : (الأباليسُ)...

*** — وسارترُ ال...كان قديسا يفيضُ جوى

دفقٌ من الوحي بالأنفاس مبجوسُ — فجوهرُ المرء عقدٌ صاغ لؤلؤَه

حشدُ الفعال ومنحى العقل ناموسُ — لأنه الوعي محكومٌ بنزعته

نحو التحرر بالآلام ممسوسُ — ***

ماذا أحدّثُ عن أضواء ثورتها — وهل يُنظّرُ بالآلاء منحوسُ ؟!!!

ألستَ ترجفُ ياقلبي ببرد دجى — وقد حسبتَ بأنّ الفجر ملبوسُ ؟!!

وقد رموك بنو عدنان مذ علموا — أنّ اشتعالك في الظلماء مدسوس!!!

هاأنت تُدفع دفع الريح منطفئا — عارٍ ووجهك عمق البئر محبوس!

وقد سريت إلى الحسناء ذات قرى — والضيق ظللها والشح محسوسُ

*** — يُقلّب الدهر في كفيه عالمنا

تقعّر الأمس في الإصباح تقويسُ — لكنّها أبدا بالعطر ناضحة

كمحور الكون لا تبلى ( البرنسيسُ) — ***

فوضى تبوتقُها بالقلب صاهرة — سيل التضاد بوهج الحب باريسُ

يشعشع الضوء والأطياف باذخة — كفرٌ بومضتها حينا وتقديسُ !!

وقد تُشكّل سحرا ما بفسحتها ! — كأنّ بدرا بمجرى (السين) معكوسُ

يجري ليحضن وجه الكون مبتسما — نهر المحبة للأشعار قاموس

*** — لونٌ تمازج كي ترقى بلوحتها

فنٌ به شبقٌ للتيه طاووسُ — حدائق العشق للأحباب مشرعة

طيرٌ وأقنيةٌ والورد مغروسُ — الضم والشمّ والأغصان مائسة

والساق بالساق والتوليب ملموس — على المقاعد آلاف الصحائف في

أيدٍ تُقلّبها والعمر تكريسُ — ***

(مومارتُ) أجملُ ماألقى بها شغفا — كأنّها انتصبت حيث الفراديس

تُذوّب القلب إذ يرنو لهالتها — كمريمَ الطهر والترتيل مهموسُ

تحلّق الروح نحو الغيم هائمة — ويخشع النبض إذْ دقت نواقيس

*** — (مترو) ويقبض في ذكراه مجرى دمي!

عند الصقيع بلحم الفقر مكدوس — حيث الهواء مريضٌ لا رئات له

بكحة البؤس تحت الأرض محبوسُ — معالم البرد في أحداق وارده!

لادمع يُذرفُ إنْ ناحت متاعيسُ — ***

والغانيات فوانيسٌ تضيئ بها — كأنّهن من الحلوى تضاريسُ !!

أنت السفين وموج العطر يضربه — وقد يعوذ من الإبحار إبليسُ !!

وقد تُرنّح في إعصاره شبقا — إذْ لانجاة وصيد الليل مهووس

*** — أنثى تضجّ خرافاتٍ يطيح بها

إمّا تكشّفت السيقان قسيسُ !! — لك الشراع فهل حقا ستركبه

أم أنّ لجّتها في العصف كابوسُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التمني: تَمَنَّي يَتَمَنَّى تَمَنَّ تَمَنِّياً [ مني ]:- الشيءَ: رغب في حصوله أو طلبه وهو صعب التحقيق أو مستحيله؛ تَمَنَّى العجوزُ عودة الشباب. ـ الحديثَ: اخترعه وافتعله؛ يتمنى المفسدُ الأحاديثَ على ألسنة الناس.
  • الوقتي: وقت: الوَقْتُ: مقدارٌ مِنَ الزمانِ، وكلُّ شَيْءٍ قَدَّرْتَ لَهُ حِيناً، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ، وَكَذَلِكَ مَا قَدَّرْتَ غايتَه، فَهُوَ مُؤَقَّتٌ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَقْتُ مِقْدَارٌ مِنَ الدَّهْرِ مَعْرُوفٌ، وأَكثر مَا يُستعمل …
  • باريس: الأَرِيسُ والإِرَّيسُ :العامل في الأرض التابع لسيّد ج أرِيسونَ وأَرَارِيسُ وأَرارِسَةٌ.
  • بالقيد: قيد: القَيْدُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ أَقْيادٌ وقُيودٌ، وَقَدْ قَيَّدَه يُقَيِّدُه تَقْييداً وقَيَّدْتُ الدابَّة. وَفَرَسٌ قَيْدُ الأَوابِد أَي أَنه لِسُرْعَتِهِ كأَنه يُقَيِّدُ الأَوابد وَهِيَ الحُمُرُ الوحشيَّةُ بِلَحَ …
  • بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …
  • بثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
  • توجسها: تَوَجَّسَ يَتوَجَّسُ تَوَجُّسًا : تسمّع إلى الصوت الخفيّ؛ وقف خلف مصراع الباب يتوجس تهامسهما. - تِ الأذن: سمعت حسًّا؛ تساءل عن مصدر الحسّ الذي توجّسته أذناه. - الصوت: سمعه خائفًا؛ توجّس الولد صوتًا غريبًا في الظلام. - ال …

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب