قصيدة ولهى ...
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«قصيدة ولهى ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يصيغ قصيدتي الولهى اشتياقي — الممزق بين غلقٍ وانعتاقِ
وقد علقت على صدري طويلا — شغوفا لاتملّ من التصاقي
تظل بصحبتي ماانساب حسيّ — ليُلبسها انفعالات اندلاقي
وقد ذاقت أصابعها حروفي — تؤرجح بين خلدي وانبثاقي
تطاوعني إذا التمع اتقادي — وتخضع لي بصدقيَ واختلاقي !
وتؤمن بي شعورا مستفيضا — ليغرقها بوجدي واشتياقي
*** — أساء لمهرتي أنّي المعنّى
يراودها عتويّ وانسحاقي — أزيد بجلدها ماازداد قهري
لتدمى مثل أوجاعي العتاق — أمتعها بعنفٍ وانقلابٍ
على ذاتي وحرفي المستذاق — لأجعلها تعيش جنون وحيّ
ولاتدري زواجيَ من طلاقي !! — وأشعلها بعشق راح يهذي
من الضيق المسيّج باحتراقي — وأتركها رمادا مثل قلبي
ملفحةً بجمري واختناقي — ***
على أنّي هطول شاعريٌ — وقد برقت غمامات الوفاق
لأحييها بودقيَ بعد حرقٍ — مغسّلة بلثميَ والعناق
تعيشُ ببرزخي من ألف عامٍ — غلوا في الجحود وفي اعتناقي
وقد سرحت بصهواتِ انهزامي — ليدفعني الصهيل إلى السباق
ترمم عالمي المحموم عشقا — فروسيَ المعالم والمذاقِ
ومااكتملت معانيها بدوني — ولاشبعت من العنف المراقِ !!
*** — تقول لي القصيدة ذات عتقٍ
بأنك ملهمي صعب الفراقِ — أمرّ على المعاجم في برودٍ
أحييها بلا أدنى تلاقِ — فكيمياء التفاعل لم يصلني
ولم يفلح أديبٌ باختراقي — فليس سواك من يُحيي انفعالي
يخلّقه تصاوير اشتقاقِ — لإيماني بأنك من عروقي
وأنّ الحب مهما كان باقِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اتقادي: [و ق د]. (مصدر اِتَّقَدَ). 1. "اِتِّقَادُ النِّيرَانِ": اِشْتِعَالُهَا. 2. "أَفْقَدَ اتِّقَادُ الغَضَبِ رُشْدَهُ" : فَوَرَانُ الغَضَبِ وَاشْتِعَالُهُ.
- اشتياقي: الاشْتِيَاقُ : مصــ.-: نزوع النفس إلي شيءٍ محبوب؛ إن اشتياقه إلى وطنه ملأ فؤاده.
- التصاقي: [ل ص ق]. (مصدر اِلْتَصَقَ). 1."اِلْتِصَاقُ الأوْرَاقِ" : صَيْرُها مُلْتَصِقَةً، اِلْتِزَاقُهَا. 2."الاِلْتِصَاقُ بِالأَهْلِ": التَّعَلُّقُ بِهِمْ وَالاِلْتِحَامُ بِهِمْ.
- التمع: الْتَمَعَ يَلُتَمِعُ الْتِماعاً :- البرقُ وغيره: برق وأضاء؛ التمع ضوء المصباح.- الشيءَ: اختلســه؛ حُكم على المحاسب الذي التمع المالَ بالسّجن/ الْتمِعَ لونُه، أي تغَّير.
- اندلاقي: [د ل ق]. (مصدر اِنْدَلَقَ). 1."اِنْدِلاقُ السَّيْلِ": اِنْدِفاعُهُ. 2."اِنْدِلاقُ البَطْنِ" : اِسْتِرْخاؤُهُ. 3."اِنْدِلاقُ الخَيْلِ": اِنْطِلاقُها بِشِدَّةٍ.
- بجلدها: جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة …