قبلة الأمس...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الخفيف

«قبلة الأمس...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قبلة الأمس ماتزال طريةْ — طبعتها على المسام نديةْ

أرسلتها كعازف الناي لحنا — موسق الروح فانتشت شاعريةْ

لمسات مع الذهول تراءت — كصلاة بحضرةٍ سرمدية

لغة الروح قد تلتها كتابا — بحروف على الحواس شهية

علمتني تهجأ الصمت لفظا — فلساني من لفظة أنثوية

لغة الحس معجم ٌشاعريٌّ — وشفاهٌ على الفصول سخية

قبتاها مع النداء حمام — ودوارٌ كرقصةٍ مولوية

. — ليس أحلى من انسلالك عشقا

كحبابٍ من قبضة الجاذبية — .

تلك أنثاي شكلتني غيوما — وانتحت بي صوامعا شجرية

. — كدت أسلو تفتق الذئب ليلا

من ضلوعي بشهوة قمرية — .

كدت أنسى طبيعة السفك حبا — واجتراحي عوالما لاسوية

. — غاب عنها توحشٌ في عروقي

يستلذ الدما ويشقي الضحية — .

طارحتني مقدسا بيد أني — وحش غابٍ ولست أهل الحمية

*** — فإذا فارت المواجع فيها

شطرتني بنظرةٍ خنجرية — أشعلتني مع المزاج دخانا

ثم أرخت دموعها اللؤلؤئية — ثم مصت لفافة التبغ أنسا

ياإلهي!!! على الدوام طرية!!! — ياإلهي أحالت العشق بغضا

أو رمته بسلةٍ هامشية — ثم جاءت إلى نتافات ذكرى

واحتوتها بضمة حاتمية — مرّغت صدرها رمادَ اشتعالي

فانتشى الحب روضة أبدية — قصة الأمس طبعة من شفاه

كم ستشقى وكم تظل هنية — باقيا ما شدت قصائد عشق

و هجاءٍ وفي الرثاء البقية.... — .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحواس: جمع حَاسَّة. [ح س س]. "لِلإنْسَانِ حَوَاسُّ خَمْسٌ" : حَاسَّةُ البَصَرِ وَالسَّمْعِ وَالذَّوْقِ وَالشَّمِّ وَاللَّمْسِ. "الحَوَاسُّ الخَمْسُ لاَ تُدْرِكُ إلاَّ الأَجْسَامَ"(ابن طفيل).
  • الذهول: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • المسام: المَسَامُّ : [بصيغة الجمع] - من الجَسد: منافذ العَرَق فيه؛ لو توقَّفت مَسامُّ الجسدِ عن وظيفتها لمات الرجل.
  • شاعري: الشَّاعِرُ : قائِلُ الشِّعرِ؛ (الشُّعراءُ أُمراءُ الكلام، يُقصّرون طويلَه، ويُطوّلون قصيرَه) ج شُعَرَاءُ/ شعرٌ شاعِرٌ، أي جَيِّدٌ.

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب