كحضن الله يرحمني...
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط
«كحضن الله يرحمني...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أحتاج ذاكرة أخرى لأعرفني — قد غيروا ال(data)في مخزوني الوطني
قد أتلفوا الخزن من أوكسيد نشرتهم — تلاعب القمع باللاوعي شوهني
عهرا يكرر أخبارا ملفقة — عن السيادة عن أمني وعن سكني!!!
وواقع الحال أن بالبئر أسقطني — لأحشر القعر خازوقا من المحن!!
*** — أحتاج مسح بياناتي فذاكرتي
ملأى دمارا وعجز الأرض يقتلني: — أشلاء أهلي وأوجاع الشتات وما
في خيمة القهر غير البرد والكفن — ملأى مجازر ماانفكت تروعني
حاولت أتلفها !! لكن ستتلفني — ***
سفاحنا الغر ..لا ..عفوا مخلصنا — من وطأة العيش أحرارا بلا شجن
هذا (الكريم) الذي شاءت سيادته — بحرا من الدم كي يطفو ويغرقني
هذا ( الهمام) عظيم الشأن قائدنا — نحو( الخلاص)بلا فضل ولا منن
من استعان بعزرائيل حجته — أنّ ( المواطن) عن عقم الحياة غني!!!!
حصان طروادة الحالي به ملكت — مفاتح الشام كفُّ الساحر النتن
الجهضم الشبل مسلوب القرار فما — سار الهزبر بغير السوط والرسن
(الجهبذ) الفدم مناع الطيور بأن — تشدو محلقة في روضها الحسن
القارئ الحكم إرهابا فليس لنا — إلا الرصاص وريح الكره والفتن
من ذا يخلصني من عبء ذاكرتي — من ذا يفرمتها من ذا ..وينقذني ؟! ...
قد أصبح القلب محزونا ومهترئا — ومنبع الدمع مهدورا بلا ثمن
*** — أحتاج دفئا كثيرا كي أوزعه
بين الخيام وقنطارا من اللبن — أحتاج دلق جرار الحب بينهم
حضنا كبيرا كحضن الله يرحمني..
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخزن: خزن: خَزَنَ الشَّيءَ يَخْزُنه خَزْناً واخْتَزَنه: أَحْرَزه وَجَعَلَهُ فِي خِزانة وَاخْتَزَنَهُ لِنَفْسِهِ. والخِزانةُ: اسْمُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يُخْزَن فِيهِ الشَّيْءِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ …
- الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- القعر: قعر: قَعْرُ كُلِّ شَيْءٍ: أَقصاه، وَجَمْعُهُ قُعُور. وقَعَر البئرَ وَغَيْرَهَا: عَمَّقَها وَنَهْرٌ قَعِيرٌ: بَعِيدُ القَعْرِ، وَكَذَلِكَ بِئْرٌ قَعِيرة وقَعِير، وَقَدْ قَعُرَتْ قَعارةً. وَقَصْعَةٌ قَعيرة: كَذَلِكَ. وقَعَ …
- القمع: قمع: القَمْعُ: مَصْدَرُ قَمَعَ الرجلَ يَقْمَعُه قَمْعاً وأَقْمَعَه فانْقَمَعَ قَهَرَه وذَلَّلَه فذَلَّ. والقَمْعُ: الذُّلُّ. والقَمْعُ: الدخُولُ فِراراً وهَرَباً. وقمَعَ فِي بَيْتِهِ وانْقَمَعَ: دَخَلَهُ مُسْتَخْفِياً. و …
- المحن: محن: المِحْنة: الخِبْرة، وَقَدِ امتَحنه. وامتَحن القولَ: نَظَرَ فِيهِ ودَبَّره. التَّهْذِيبِ: إِن عُتْبة بْنِ عبدٍ السُّلَمي، وَكَانَ مِنْ أَصحاب سَيِّدِنَا رَسُولُ اللَّهِ، ﷺ، حَدَّث أَن رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ، قَالَ: القَت …
- الوطني: الوَطَنِيُّ : المنسوب إلى الوطن؛ هذه صناعةٌ وطنيّةٌ/ الشِّعْر الوطنيُّ/ التضامُنُ الوطنيّ/ الحقوق الوطنيَّةُ. -: الذي يتعلّق بوطنه فيدافع عن حُقوقه ويضحِّي بحياتِه من أجلِهِ؛ استُشْهِدَ وطنّيونَ في أثناء حرب التّحرير.
- بالبئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.