أبانا الروحي...

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: المتدارك

«أبانا الروحي...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَغِفتَ به ثلاثةَ في مثنى — وحقَ له (أبانا) أنْ يُكنّى!

وهل للقلب أنْ يختار جنسا؟ — تذكّرَ أو تأنّث ليس يُعنى

*** — شَغِفتَ به وقد كلفتْ أنايا

أنا وأناك عن يسرى ويمنى — له انعطف اليمين فصار منه

كماجذع الشمال جوى تثنى!! — ***

وروضك يا (أبانا) هل يُداري؟ — شذى وردٍ إذا مافاح أجنى؟!!

وإنّك للفرات بلا مصبٍ — لذيذٌ في انسيابك لاتُثنّى

يُسلطنني انسيابك في عروقي — كما ينساب لحنا قد تغنّى

*** — نحبك حامضا حلوا ومرّا

نحبك داجنا ضوءا تسنّى — نحبك في انقلابات المرايا

حرورا باردا حربا وأمنا — ***

تمنيتُ القليل ولست ممن — يرى بالحب مغنمة ومجنى ...

*** — تبلّدت المشاعر في نفوسٍ

كتحتِ الصفر ألفاً أو كأدنى — أموت أسىً إذا ماازددت حزنا

وماأمري الضنى لكنْ أردنّا — فقد كرهوا امتثالك فيَّ حبا

وقد فاقت عروقي الشمس خزنا — ****

تمنيتُ انسلاليَ من ضلوعي — كما ينسلّ من رؤيايَ معنى !!

ستبحث عن معانٍ وارفاتٍ — فلا تلقى لها إلايَّ مبنى

لأنّك قد تشرّبت الحنايا — يقينا حيث كان الطلّ ظنّا

****

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انسيابك: [س ي ب]. (مصدر اِنْسابَ). 1."اِنْسِيابٌ في الْمَشْيِ": الْمَشْيُ بِسُرْعَةٍ. 2."يُلاحِظُ اِنْسِيابَ الحَيَّةِ في ذُعْرٍ..": أَي تَدافُعَ، جَرْيَ، زَحْفَ... 3."اِنْسِيابُ الكَلامِ" : الإِفاضَةُ فيهِ والانْدِفاعُ مِنْ غَيْ …
  • انعطف: انْعَطَفَ يَنْعَطِفُ انْعِطَافاً :- الشيء. مال أو انحنى انْعَطَف غُصن الشجرة لكثرة ما حمل من الثمار/ انْعَطفْ ناحية الشّمال تجدِ الدُّكانَ أمامك.
  • كلفت: لفت: لَفَتَ وجهَه عَنِ الْقَوْمِ: صَرَفَه، والْتَفَتَ التِفاتاً، والتَّلَفُّتُ أَكثرُ مِنْهُ. وتَلَفَّتَ إِلى الشَّيْءِ والْتَفَتَ إِليه: صَرَفَ وجْهَه إِليه؛ قَالَ: أَرَى المَوْتَ، بَيْنَ السَّيْفِ والنِّطْع، كامِناً، . …

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب