فلسفة اللذة ..

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الكامل

«فلسفة اللذة ..» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 49 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فلسفة اللذة غنائية شعرية الجزء الأول ... - افروديت (أنثى حسية):

. ... قالت لمعبودي الجهات الأربع

فمضيق وموسع وممتع ... هو عالمي الحسي كون واسع

جذب مجري وثقب يبلع ... هو لحظة ال pigbang أول رعشة

ومهدرج من حره أتلذع ... حتى أصير سحابة حسية

صهرت لغير مداره لا تخضع.. ... .***

مستعمر نجمي بكامل نشوة ... متوقد عن لذعه لا يردع

لغتي انشطارات الحواس إذا هوى ... شعلا تصب على المسام وتلسع

وأكاد أقضي مدة دهرية ... وأنا وشحنة جذبه والمخدع

ياما امتلأت به فأدمى رقتي ... لا يرعوي إما انفطرت الأصبع

متقلب بين النزيف ولذتي ... من فرط ما أهواه لاأتوجع

ويزيد في إحسانه متألها ... وأزيد من جبروته إذ أركع

واموت إن كسف الضياء لبرهة ... ويموت لو اني لكفري ارجع

وأخاف من برد الفضاء إذا انتحى ... عني يفزّعني الفراغ الأروع...

أن ليس لي إلا انجذابي لذة ... في حضنه كل المكان مجمع

فموزع وممتع ومشبع ... زمني وذاتي والجهات الأربع

.*** ... أنا ماعرفت سوى نداوة طينه

وأظل ألبس طقسه لا أقلَع ... متقلب بين الفصول مشوّق

مابين صيف لاهب لايشبع ... أو بين فصل غائم متوعد

عن برقه ورعوده لا يُقلع ... حتى ولو صعقت جذوع جنائني

وتكسرت إثر الهبوب الأفرُع ... أهواه بل أرجو دوام تكسري

وتقلبي بين الفصول الأروع ... ***

أنا مثل فأر في التجارب غرّه ... زر التمتع ضاغطا لا يردع

حتى يخرّ من الضنى متهالكا ... ولكل جسم دون شك مصرع

فدوام لذته لوائح رغبتي ... وتمائمي ترجوه لا يتقطع!!!

*** ... رابعة ( انثى متصوفة ) :

شبق على وجه البسيطة هائم ... ودوامه رغم التمني يُمنع

عبثا نقيم معابدا طينية ... لا شك أنّ بناءها هو بلقع!!

إني علوت بناطحات سحائبي ... أرنو إلى ظلل الغمام وأخشع

أنْ لاحقيقة دونه أبدية ... هو لذة النفس التي لا تفزع!!

هو حاضر بين الترائب والنهى ... وظلالنا من حوله تتجمع

المبدئ الحق المعيد ونشوتي ... مشكاة نورٍ دائم لا يقطع

بلذاذة روحية علوية ... أخطو ويبسم من خطايا المهيع

*** ... عبد السلام (عالم ذرة حاصل على نوبل):

أما لذاذة مبحرٍ بفضائه ... يقفو دلائل ذاته يتتبع

فهي ارتواء صبابة نورية ... سبحانه وهو السناء الاروع

مالذة الرؤيا تضيئ بخاطري ... كشفا تمجده العقول الخشع

مانشوة الأفكار حين تشربت ... حتى الثمالة نوره تتشبع

هي نزعة الأعلى ليكرم ذاته ... عن كل سقط غريزة يترفع

*** ... عروة بن الورد ( شاعر الفقراء):

قلبي أوزعه على أطفاله ... قمحا وتخبز مقلتيّ الأدمع

وأخالني ملء السعادة عندما ... أرى في الوجوه نضارة إذ تشبع

فلذاذتي مثل الغمام إذا همى ... نحو الشعاب الظامئات يُسرّع

أشعلت نفسي شمعة لهزيعهم ... وانا السعيد أنا المحب الطيّع

متقمصٌ قلب المعري إذ يرى ... أن اللذاذة غبطةٌ تتوزع

*** ... من كان يسعى في الضلالة ممتعا

نفسا بعقدة نقصه تتقوقع ... سيرى بأنّ الأرض لم تقشع لما

يرجوه لؤما زيفه لا ينفع ... (الحمد للأرض الجميلة) روحها

من روحه الحمد حين تشعشع ... ****

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الجزء: (جَزَّ) الْجِيمُ وَالزَّاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قَطْعُ الشَّيْءِ ذِي الْقُوَى الْكَثِيرَةِ الضَّعِيفَةِ. يُقَالُ: جَزَزْتُ الصُّوفَ جَزًّا. وَهَذَا زَمَنُ الْجَزَازِ وَالْجِزَازِ. وَالْجَزُوزَةُ: الْغَنَمُ تُجَزُّ أَص … (مقاييس اللغة)
  • الحسي: لحس: اللَّحْسُ بِاللِّسَانِ، يُقَالُ: لَحِس القَصْعَة، بِالْكَسْرِ. واللَّحْسَة: اللَّعْقَة. وَالْكَلْبُ يَلْحَس الإِناء لَحْساً: كَذَلِكَ، وَفِي المَثل: أَسْرَع مِنْ لَحْسِ الْكَلْبِ أَنفه. ولحِسْت الإِناء لَحْسَة ولُحْ … (لسان العرب)
  • الحواس: حوس: حاسَه حَوْساً: كحَساه. والحَوْسُ: انْتِشَارُ الغارةِ والقتلُ وَالتَّحَرُّكُ فِي ذَلِكَ، وَقِيلَ: هُوَ الضربُ فِي الْحَرْبِ، وَالْمَعَانِي مُقْتَرِبَةٌ. وحاسَ حَوْساً: طَلَبَ. وحاسَ القومَ حَوْساً: طَلَبَهُمْ وداسَهُ … (لسان العرب)
  • المسام: سأم: سَئِمَ الشيءَ وسَئِمَ مِنْهُ وسَئِمْتُ مِنْهُ أَسْأَمُ سَأَماً وسَأْمَةً وسَآماً وسَآمةً: مَلَّ؛ وَرَجُلٌ سَؤُومٌ وَقَدْ أَسْأَمَهُ هُوَ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِن اللَّهَ لَا يَسْأَمُ حَتَّى تَسْأَمُوا. قَالَ ابْنُ الأ … (لسان العرب)
  • بكامل: كمل: الكَمَال: التَّمام، وَقِيلَ: التَّمام الَّذِي تَجَزَّأَ مِنْهُ أَجزاؤه، وَفِيهِ ثَلَاثُ لُغَاتٍ: كَمَلَ الشَّيْءُ يَكْمُل، وكَمِلَ وكَمُلَ كَمَالًا وكُمولًا، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَالْكَسْرُ أَرْدَؤُها. وَشَيْءٌ كَ … (لسان العرب)
  • تخضع: خضع: الخُضُوع: التواضُع والتَّطامُن. خَضَع يَخْضَع خَضْعاً وخُضُوعاً واخْتَضَع: ذَلَّ. وَرَجُلٌ أَخْضَعُ وامرأَة خَضْعاء: وَهُمَا الرَّاضِيانِ بِالذُّلِّ؛ وأَخْضَعَتْني إِليك الحاجةُ، وَرَجُلٌ خيْضَعٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حب بدائي...
  • روح اللغة...بورتريه للشاعر
  • هيتَ له ....
  • أصابعه...
  • مصيرها حلّاجي....
  • للحب نلتمسُ
  • ولكن أداينه ....
  • عشقٌ بكليَّ قد ظفر !