أخافُ نهايةً لاضوء فيها ...
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر
«أخافُ نهايةً لاضوء فيها ...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الطاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نسيج الكون وحدنا ارتباطا ... وخلّى العقل للوعي السراطا
بنفحاتٍ نغبّ بها ضياءً ... يُمنطقُ بالرموز إذا تعاطى
قوانينَ الحياة بلوحٍ ربٍّ ... عظيم الشأنَ حاشا أنْ يُحاطا
*** ... همُ ازدادوا رقيّا إثرَ علمٍ
وقد زدنا مع الوقت انحطاطا ... لهم في الكشف صرحا مستنيرا
لنا إرثٌ نقوّضه اختباطا ... ***
توترُ موجة الإبداع صفرٌ ... كأنّا ما تعاهدنا النشاطا
أليس لنا قلوبٌ واعيات؟ ... تمجده علوما لا اعتباطا؟!!
وكيف لنا عقولٌ كاشفاتٌ ... إذا كان الظلام لها السياطا!!
إذا نخر الفساد بنا تباعا ... كدودٍ بالجِبلّةِ قد أناطا
*** ... أخافُ نهايةً لاضوء فيها
كثقبٍ زاد في الجهل انضغاطا ... ليلفظنا النسيجُ إلى خواءٍ
ونترك لا مدادَ ولا رباطا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الطاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الكشف: كشف: الكشْفُ: رفعُك الشَّيْءَ عَمَّا يُواريه وَيُغَطِّيهِ، كَشَفَه يَكُشِفه كَشْفاً وكَشَّفَه فانْكَشَفَ وتَكَشَّفَ. ورَيْطٌ كَشِيفٌ: مَكْشُوف أَو مُنْكَشِف؛ قَالَ صَخْرُ الْغَيِّ: أَجَشَّ رِبَحْلًا، لَهُ هَيْدَبٌ ... يُ … (لسان العرب)
- بالرموز: رمز: الرَّمْزُ: تَصْوِيتٌ خَفِيٌّ بِاللِّسَانِ كالهَمْس، وَيَكُونُ تحريكَ الشَّفَتَيْنِ بِكَلَامٍ غَيْرِ مَفْهُومٍ بِاللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ إِبانة بِصَوْتٍ إِنما هُوَ إِشارة بِالشَّفَتَيْنِ، وَقِيلَ: الرَّمْزُ إِشارة وإِي … (لسان العرب)
- بلوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل … (لسان العرب)
- بنفحات: نفح: نَفَح الطِّيبُ يَنْفَحُ نَفْحاً ونُفُوحاً: أَرِجَ وفاحَ، وَقِيلَ: النَّفْحةُ دُفْعَةُ الرِّيحُ، طَيِّبَةً كَانَتْ أَو خَبِيثَةً؛ وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ ونَفْحة خَبِيثَةٌ. وَفِي الصِّحَاحِ: وَلَهُ نَفْحة طَيِّبَةٌ. … (لسان العرب)