الأنثى(الكلبة)...
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الوافر
«الأنثى(الكلبة)...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أعايشه كربٍّ مستطيرِ ... بقبضته مفاتيح الثبورِ
بحضرته استعذتُ من انشغالي ... بما قد هان من عزم الأمور
وكاهنه الضرير عليّ يقسو ... إذا ماالخيل حادت عن مسيري
إذا لم انزف اللحظات عشقا ... ولم أحفل بخيّالٍ خطير
*** ... يخونني بترتيل غريبٍ
له وقع الندامة في الصدور ... أؤوله خطيئة من أحبوا
وأقرؤه كتابا من سعير ... فيملؤني اضطرابا كارثيا
إذا ماغبت عن مولى غيورِ ... ويلحق بي العذاب إذا تعالى
ولم أركع لديانٍ مثير ... ***
على أني أحبُ الوِرد نارا ... ولو ذابت عظامي في السرير
فسادنها غرامٌ مستفزٌ ... وسطوته كسلطانٍ قدير
فلم أترك قداسته اتباعا ... ولم يعرف سوى قلب شكور
لهيبته ابتهالاتي وعشقي ... وشوقي لاندلاقات الحضور
*** ... فأتبعه كمهووسٍ حقيرٍ
وتتبعني انفجارات الشعور ... فألعقه كجروٍ آدميٍّ
ومالعقي المدامة باليسير ... ويقحمني مسارا لولبيا
إلى أقصى فضاءات الأثير ... وكاهنه الضرير عليّ صلى
ليتركني ضريحا من حرير ... ***
يشيؤني لمتعته مزارا ... وماالتشيئ عندي بالمرير
فأقصى ما أروم به مكوثا ... بمنزلقٍ عميقٍ مستدير
وأعشقه ربيبا مستبدا ... وحتى لو فَنيتُ به مصيري....
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الثبور: ثبر: ثَبَرَهُ يَثْبُرُه ثَبْراً وثَبْرَةً، كِلَاهُمَا: حَبَسَهُ؛ قَالَ: بنَعْمانَ لَمْ يُخْلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّراً وثَبَرَهُ عَلَى الأَمر يَثْبُرُه: صَرَفَهُ. والمُثَابَرَةُ عَلَى الأَمر: الْمُوَاظَبَةُ عَلَيْهِ. وَفِي … (لسان العرب)
- الضرير: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ … (لسان العرب)
- اللحظات: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ … (لسان العرب)
- انزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع … (لسان العرب)
- بترتيل: رتل: الرَّتَلُ: حُسْن تَناسُق الشَّيْءِ. وثَغْرٌ رَتَلٌ ورَتِلٌ: حَسَن التَّنْضِيدِ مُستوي النباتِ، وَقِيلَ المُفَلَّج، وَقِيلَ بَيْنَ أَسنانه فُروج لَا يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا. والرَّتَلُ: بَيَاضُ الأَسنان وَكَثْرَةُ … (لسان العرب)