ياللفظاعة....
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: المديد
«ياللفظاعة....» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
. — ولقد رَبِيتَ على الوضاعةْ
وسُقيْتَ ذُلَّك بالرضاعةْ — فاجمع قذارة صفقةٍ
تُغنيك في زمن المجاعةْ — ***
أبشرْ بطول سلامة — دون المروءة والشجاعةْ
اعتاد الدنيئُ على القذى — ولكلّ جرثومٍ مناعةْ
*** — فاقبع بمجرور الأنا
تلقَ الصواع مع البضاعةْ — صعبٌ بأنْ ترقى إلى
شرفٍ إذا طمعٌ أضاعه ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتاد: أعْتَادَ يَعْتَادُ اِعْتَدْ اعْتِيَادَاً [عود]:- الشيءَ: جعله عادة لنفسه؛ اعتاد ممارسةَ المشي كلَ صباح. - الشيءُ فلانًا: انتابه؛ اعتاده الهمُّ فصار يعاوده مرةًّ بعد مرة.
- الدنيئ: (دَنَى) الدَّالُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يُقَاسُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَهُوَ الْمُقَارَبَةُ. وَمِنْ ذَلِكَ الدَّنِيُّ، وَهُوَ الْقَرِيبُ، مِنْ دَنَا يَدْنُو. وَسُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِدُنُوِّه …
- الصواع: الصُّوَاعُ : الصاعُ، أي المكيال قَالُوا نفْقِدُ صُوَاعَ المَلِكِ. -: الإناءُ يُشرب به ج صِيعَانٌ.
- بمجرور: [ج ر ر]. (مفعول مِنْ جَرَّ). 1."جَاءوا بِهِ مَجْرُورًا" : مَسْحُوباً . 2."اِسْمٌ مَجْرُورٌ" : كُلُّ اسْمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ الجَرِّ.
- تغنيك: تَغَنَّى يَتَغَنَّى تَغَنَّ تَغَنِّياً [غني]:- بالشيِء: ذكره في أَغانيه أو أشعارِه؛ يَتَغَنَّى الشاعر بجمال محبوبته/ كم يتغنَّى العرب بأمجاد أَجدادهم.- بالشيءِ: مدحه، تَغَنَّى بأخلاق أَبيه.- بالشِّعر. ترنم به وطرَّب.
- جرثوم: الجُرثُومُ والجُرْثُومَةُ :- من الشيء: أصلُهُ؛ جرثومة العرب.- النمل: قرْيَتُهُ.-: الترابُ الذي سفته الرِّياح.-: مصطلح عام يشمل كلّ كائن حيٍّ مجهريّ يعيشُ ويتكاثر قادر على التسبّب في مرض ما، مثل البكتريات والحيوانات أُحاد …
- طمع: طمع: الطَّمَعُ: ضِدُّ اليَأْسِ. قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَعَلَّمْنَ أَنَّ الطَّمَعَ فَقْرٌ وأَنَ اليَأْسَ غِنًى. طَمِعَ فِيهِ وَبِهِ طَمَعاً وطَماعةً وطَماعِيةً، مخفَّف، وطَماعِيَّةً، فَهُوَ …