قصيدة تفكيكية (2)
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحتاج ربا رحيما كي ألوذ بهلاجائرٌ أشرٌ من ضعفي اقتصا
أنا المعنّى أنا قبطان معرفتيفي عمق لجّتها لا أتقن الغوصا
***وكيف يسحقني ربّ أقرّ به؟
لاشيءَ يشبهه لاكلْمَ لاشخصاإنْ كان عيسى ب (كن) قد صار كلْمته
فالله في أزلٍ في كنهه الأقصى!***
إن كنت مصطرعا ضدي لأعرفنيفإن رب الأنا لا يعرف النقصا
.سبحان ربي الذي أوحى دلائله
وإنّ آدمه في سبرها اختصاقد أسقطوا عبثا أظلال وعيهمُ
لاعقلَ يدركه إلا بما أوصى***
لولا خطيئتنا ماسار كوكبناصيرورة وبها قد سُعّرت قرصا
جهلتُ فن الهوى فالقلب ينقصهوعيٌ ومعرفة كي يكملَ النصّا
***بالوجد أدركه ..بالحب أعرج في
ملكوت عالمه ..ماكان كي أُقصى!***
تيها سأنكره والكبر مقبرةفالحب إنكارنا للذات يا (عر...)
******فاحت مغمّضة في قلب برعمها
شذى على خجلٍ ..هيهات أن يُحصىلكنّها انشرحت حبا به اكتملت
(للديك) رونقها لم تعرف الحرصاحمقا بذات غوى تلقى القطاف وما
قد صان ميسمها بل قصّه قصّابكت عيون الورى (وردا) ومابرحت
أنسام مهجتها تهفو على حمصا***
ياخير عاشقة والشك يذبحهاجهلا وليس سوى من ذاته اقتصّا
ماكان أجمله لو شمّ مبسمهازاكٍ يُبرؤها لو عطره امتصّا
***مازلتِ فائحة بالروض ماثلة
(باب الدريب) هوى من طينكم رُصّايروي لنا قصصا عن حزن شاعره
عن طهر درّته ..عن حبّهم قصّا***
مازلت تذبحها شلوا تقطعهافي القلب ملحمة حزنا بها غصّا
عاصٍ كأنّ به مجرى لأدمعنادهرا تُلازمه ..عن وقفها استعصى
عن القصيدة
«قصيدة تفكيكية (2)» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الصاد، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.