قصيدة تفكيكية (2)

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة

«قصيدة تفكيكية (2)» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الصاد، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أحتاج ربا رحيما كي ألوذ به — لاجائرٌ أشرٌ من ضعفي اقتصا

أنا المعنّى أنا قبطان معرفتي — في عمق لجّتها لا أتقن الغوصا

*** — وكيف يسحقني ربّ أقرّ به؟

لاشيءَ يشبهه لاكلْمَ لاشخصا — إنْ كان عيسى ب (كن) قد صار كلْمته

فالله في أزلٍ في كنهه الأقصى! — ***

إن كنت مصطرعا ضدي لأعرفني — فإن رب الأنا لا يعرف النقصا

. — سبحان ربي الذي أوحى دلائله

وإنّ آدمه في سبرها اختصا — قد أسقطوا عبثا أظلال وعيهمُ

لاعقلَ يدركه إلا بما أوصى — ***

لولا خطيئتنا ماسار كوكبنا — صيرورة وبها قد سُعّرت قرصا

جهلتُ فن الهوى فالقلب ينقصه — وعيٌ ومعرفة كي يكملَ النصّا

*** — بالوجد أدركه ..بالحب أعرج في

ملكوت عالمه ..ماكان كي أُقصى! — ***

تيها سأنكره والكبر مقبرة — فالحب إنكارنا للذات يا (عر...)

****** — فاحت مغمّضة في قلب برعمها

شذى على خجلٍ ..هيهات أن يُحصى — لكنّها انشرحت حبا به اكتملت

(للديك) رونقها لم تعرف الحرصا — حمقا بذات غوى تلقى القطاف وما

قد صان ميسمها بل قصّه قصّا — بكت عيون الورى (وردا) ومابرحت

أنسام مهجتها تهفو على حمصا — ***

ياخير عاشقة والشك يذبحها — جهلا وليس سوى من ذاته اقتصّا

ماكان أجمله لو شمّ مبسمها — زاكٍ يُبرؤها لو عطره امتصّا

*** — مازلتِ فائحة بالروض ماثلة

(باب الدريب) هوى من طينكم رُصّا — يروي لنا قصصا عن حزن شاعره

عن طهر درّته ..عن حبّهم قصّا — ***

مازلت تذبحها شلوا تقطعها — في القلب ملحمة حزنا بها غصّا

عاصٍ كأنّ به مجرى لأدمعنا — دهرا تُلازمه ..عن وقفها استعصى

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سبرها: سبر: السَّبْرُ: التَّجْرِبَةُ. وسَبَر الشيءَ سَبْراً: حَزَره وخَبَرهُ. واسْبُرْ لِي مَا عِنْدَهُ أَي اعْلَمْه. والسَّبْر: اسْتِخْراجُ كُنْهِ الأَمر. والسَّبْر: مَصْدَرُ سَبَرَ الجُرْحَ يَسْبُرُه ويَسْبِرُه سَبْراً نَظَر …
  • ضدي: ضَدِيَ يَضْدَى اِضْدَ ضَدًى : - عليه: امتلأ حقدًا وغَضَباً.

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب