طوفان عروبي...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتوا نُكْرا فسعّرت العروقبها شرر بألسننا طليقُ
فأذّن للهبوب بكل فجٍّلطوفانٍ عروبيٍّ : أفيقوا
ألا استكبارهم في الأرض بغيٌومكرُ السوء بالباغي يحيقُ
تطبّعْ أو تصهينْ ذاك شأنٌبمنهزم ومتّضع خليقُ
وحق لنا البصاق على وجوهٍلها من كل فاهٍ ما يليقُ
لها في قعر هاوية حضوروفي إسطبل ساستهم نهيقُ
بها الجربُ المقزز صار طبعافلا شرفٌ ولا نبلٌ عريقُ
أتهزأ من قناعاتي وفكري؟وسخرية الزمان بكم علوق
ترى بالصلح أمنٌ مستتبٌونخوتنا لصلحٍ لا تطيقُ
بقعر الوحل منبطحٌ ذليلٌبشسع الربّ ملتصقٌ لعوقُ
فلا وأبيك ماهذا بسلموسعرك في مزادهم : فروقُ
ولا وأبيك لن تحظوا بأمنٍلكم زيف الخرائط والطريقُ
كمن شمّ الموائد في اشتهاءوماغير (الخ....)لمن يذوقُ
وخوضك للسلام بغير حربكمخصيّ لشهوته يتوق
فأذن في المدى أمطر نضالالقد نشبت بساحتنا حريقُ
سند النص: صُحِّح ٣ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«طوفان عروبي...» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.