ومضةٌ من تجلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يابن شعري أما لبحرك مرسى؟ماج حسي على الأُجاج تمسّى
فاضرب البحر بالمجاز يُفلّقْمثل طودين لا يضلُّ ويأسى
يغرق ال ..بات في النشاز مليكاومن الجنّ فاته أنْ يُمسّا
خانه النظم مارقا مستفرّاكاد يهوي من الهشاشة دهسا
لكْنَةُ النصّ قد أماتت شعورابات خِلوا من التصحّر أقسى
مركبُ النطق أحْرُفٌ دون فكرٍلغة الضاد في المحافل خرسا
كيف للفنّ أن يُعابَ سقيماوعلى اللوح كلْمةٌ مثل عيسى ؟
سادن الشعر إنّ للبيت ربّايجعلُ النُصْبَ إنْ تجليتَ قُدسا
فاسكب اللحن همهمات ورودٍقد أفاقت لتنشر العطر همسا
واتّركه على العيون ضياءًهلّ كالفجر للبواكر أُنسا
يخلق الحسن في روابيك سعياكفراشٍ يمسّه العشق مسّا
وكأنّ العيون منك كؤوسٌتُثمل الحسّ في ارتشافك لمسا
يابن قلبي وفي الشغاف نزيفٌكدت منه بلجة النزف تُنسى
في ارتطامٍ ووحشة وتشظٍيلطم الدمع صدرنا دون مرسى
شاءَ ربي إذْ اقتفيناك مرمىوسط اليم زادك الهجس بؤسا
كان وعدا: بأنْ يردك موسىناشر العلم في الدُجنّة شمسا
فاهتك الليل ناضحا سلسبيلاينبع الضوء إذْ ترقرقت بجسا
إنما الشعر ومضةٌ من تجلٍتُشعل العين تُلهبُ الروح حسّا
سند النص: صُحِّح ٤ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«ومضةٌ من تجلٍ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.