ومضةٌ من تجلٍ

الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: الخفيف

«ومضةٌ من تجلٍ» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يابن شعري أما لبحرك مرسى؟ — ماج حسي على الأُجاج تمسّى

فاضرب البحر بالمجاز يُفلّقْ — مثل طودين لا يضلُّ ويأسى

*** — يغرق ال ..بات في النشاز مليكا

ومن الجنّ فاته أنْ يُمسّا — خانه النظم مارقا مستفرّا

كاد يهوي من الهشاشة دهسا — ***

لكْنَةُ النصّ قد أماتت شعورا — بات خِلوا من التصحّر أقسى

مركبُ النطق أحْرُفٌ دون فكرٍ — لغة الضاد في المحافل خرسا

*** — كيف للفنّ أن يُعابَ سقيما

وعلى اللوح كلْمةٌ مثل عيسى ؟ — ***

سادن الشعر إنّ للبيت ربّا — يجعلُ النُصْبَ إنْ تجليتَ قُدسا

*** — فاسكب اللحن همهمات ورودٍ

قد أفاقت لتنشر العطر همسا — واتّركه على العيون ضياءً

هلّ كالفجر للبواكر أُنسا — ***

يخلق الحسن في روابيك سعيا — كفراشٍ يمسّه العشق مسّا

وكأنّ العيون منك كؤوسٌ — تُثمل الحسّ في ارتشافك لمسا

*** — يابن قلبي وفي الشغاف نزيفٌ

كدت منه بلجة النزف تُنسى — في ارتطامٍ ووحشة وتشظٍ

يلطم الدمع صدرنا دون مرسى — ***

شاءَ ربي إذْ اقتفيناك مرمى — وسط اليم زادك الهجس بؤسا

كان وعدا: بأنْ يردك موسى — ناشر العلم في الدُجنّة شمسا

*** — فاهتك الليل ناضحا سلسبيلا

ينبع الضوء إذْ ترقرقت بجسا — إنما الشعر ومضةٌ من تجلٍ

تُشعل العين تُلهبُ الروح حسّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضاد: ضأد: الضُّؤْد والضُّؤْدة: الزُّكَامُ. ضُئِدَ الرجلُ ضُؤْاداً وضؤْوداً: زُكِمَ، والاسْم الضّؤْدَةُ. وَقَدْ أَضْأَدَه اللَّهُ أَي أَزْكَمَه، فَهُوَ مَضْؤُودٌ ومُضْأَدٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُرى مَضْؤُوداً عَلَى طَرْحِ ال …
  • النشاز: النَّشَازُ : النَّشْزُ، وهو ما ارتفع وظهر من الأرض؛ لا يستطيع الفلّاح أن يستغلَّ هذا النَّشاز. -: الشيءُ لا يكون في مستوى غيره/ النَّغْمةُ النّشاز، هي النابية عن مثيلاتها.
  • النطق: نطق: نَطَقَ الناطِقُ يَنْطِقُ نُطْقاً: تَكَلَّمَ. والمَنطِق: الْكَلَامُ. والمِنْطِيق: الْبَلِيغُ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: والنَّوْمُ ينتزِعُ العَصا مِنْ ربِّها، ... ويَلوكُ، ثِنْيَ لِسَانِهِ، المِنْطِيق وَقَدْ أَنْطَقَه اللَّهُ …
  • بالمجاز: المَجَازُ :[جوز]: المَعْبَر.-: ما تجاوز ما وُضع له من معنى؛ كان كلامه من قبيل المجاز.-: في علم البلاغة هو اللفظ المستعمل في غير ما وُضِع له لعلاقةٍ مع قرينة ما كقولنا، عَظُمَتْ يَدُ فلانٍ عندي أي نعمتُه
  • حسي: الحِسِّيُّ . المحْسُوس ضدّ المجرد.-: المحسوس بإحدى الحواسّ؛ دليل حسِّيُّ ج حِسّياتُ.
  • خانه: الخَانَةُ : مقطع الصَّوت في انخفاض أو ارتفاع. -: المنزلة؛ خانة رقعة النرد هي منزلة الحجر من أحجاره / الخانة في الحساب هي منزلة العدد إمَّا أن تكون أفرادًا أو عشرات أو مئات إلخ. (معـ).

قصائد ذات صلة

  • أتى مسرعا قلبي إليك ليسجدا
  • غاصت الروح ضمن الروح مُرتحلا
  • في مقتل حفيد رسول الله الحسين
  • اليمن الحبيب
  • اغضب وزمجر
  • ارفق بحالي
  • سيد العشاق
  • هو الحبيب