عَزْفٌ فِـي مَقَامَاتِ الحَنِين

الشاعر: صابر إلياس · البحر: الكامل

«عَزْفٌ فِـي مَقَامَاتِ الحَنِين» من شعر صابر إلياس، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الزاي.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِخْشَعْ بـِهَـا فَـرُمُـوشُهَا الإِعْـجَــازُ — كَـالـنُّـورِ أُبَّـهَـةٌ، رُؤَاهُ مَـــجَــازُ

إِكْسِرْ شِرَاعَكَ فِي ضِفَافِ جُـفُـونِـهَا — بِــسُـجُـونِـهَا يَـتَحَــرَّرُ الأَحْــوَازُ

صُوفِيَّةُ الأَهْـدَابِ تَـقْـطُـرُ سُـمْـرَةً — يَـشْــدُو بِـهَا الـمِـذْيَـاعُ وَ التِلْفَـازُ

مَـا ضَـرَّنِـي فِـي حُــبِّـهَا وَلَـهٌ وَلا — صَبْـوٌ وَلَا شَـغَـــفٌ وَلَا إِيـــعَــازُ

لَـكِـنَّـنِي كُـنْتُ الـمُـتَـبَّـلَ حَـيـرَةً — فَبِعِقْـدِهَـا قَـدْ شَـدَّنِـي الـخَــرَّازُ !

قِـيـثَارَتِي ، تَحْكِي مَفَاتِنَ ثَـغْـرِهَـا — والـثَـغْـرُ فِـي بَاقِي النِسَاءِ ، نَـشَـازُ

سِيكَا وَ رَسْتًا ثُـمَّ دَاعَبَنِي الـصَّـبَـا — وَ مَـقَـامُ كُرْدٍ وَ الـشِـفَـاهُ، حِـجَـازُ

ربَّـاهُ يَـا رَبـَّـاهُ، إِنِّــيَ جَــالِــسٌ — بِـوُقُـوفِـهَا قَـدْ خَـانَـنِـي الـعُـكَّـازُ

قَدْ مَسَّنِي ضُـرٌّ وَوَحْدَكَ مُـنجِـدِي — الـقَـلْبُ يُخْـطِـئُ وَ الـرُّؤَى هُـمَّـازُ

عبَّدْتُ رُوحِيَ للهُـيَـامِ فَـزَّجَ بِـي — فـي جُـبِّـهَــا، و كَـأَنَّـنّـِي لَــمَّــازُ

في اللاَشُعُورِ مَضَيْتُ أَرْسُمُ طَيْفَهَا — فَـوضَـى التِّلالِ وَ نَـهْـرَهَـا، أَجْـتَـازُ

قَدْ حَـرَّقَـتْنِي الغَيْم فِـي سَمَوَاتِها — فَـكَـأَنَّ غَـيْـثَ غُـيُـومِـهَـا وَخَّــازُ

اللهُ ... ! هَذَا الـدَمْعُ شَـلّالٌ هَمَى — حَـدَقِـي الـمُـذَبَّـحُ هدَّهُ الإفِـرْازُ

فَلِمَنْ سَـأَشْكُوهَـا جَـرِيـمَةَ حُبِّنَا — إِنَّ الـعَـدَالَـةَ عِـنْـدَهَا ... تَـنْـحَازُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الزاي — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التلفاز: : جِهازٌ إِلِكْتِرونِيّ. يَتَلَقَّى صُوَرَ بَرامِجَ وَأَفْلامٍ بِواسِطَةِ مَوْجاتٍ هِيرْتِزِيَّةٍ أَوْ كَهْرَبائِيَّةٍ.
  • الخراز: الخرَّازُ : صانِعُ الخَرَز؛ حذِق الخرَّاز نظم الخَرَز. -. مَنْ حِرفتُه خِياطةُ الجلد.
  • العكاز: العُكَّازُ والعُكَّازَةُ : عصا يُعتمد عليها؛ سار العجوز متوكِّئاً على عُكَّازِهِ،-: عصا الأسقف عند النصارى؛ هو من أرباب العكاكيز، أي من ذوي المناصب ج عَكاكيزُ وعُكَّازاتٌ.
  • المتبل: [ت ب ل]. (مفعول مِنْ تَبَّلَ). "طَعَامٌ مُتَبَّلٌ" : مُطَيَّبٌ.
  • المذياع: المِذْيَاعُ : الذي لا يكتم سِراً أو لا قدرةَ له على كتمه؛ لا يعي المذياع ضَررَ صنيعه.-: جهاز الرادِيو وهو آلة الإذاعة؛ جاءت التلفزة لتزاحم المذياع، ج مَذايع.
  • تقطر: تَقَطَّرَ يَتَقَطَّرُ تَقَطُّراً :- السائلُ : سال- قطرةً ًقطرةً.- عن كذا: تخلّف؛ تقطّرعن أداء واجه.-: رمى بنفسه من علّو.
  • جالس: جَالَسَ يُجَالِسُ مُجَالَسَةً :- ـه: جلس معهُ؛ لا تُجالِسْ أصحابَ الخصوماتِ. مَن لَمْ تُجَانِسْهُ فاحْذَرْ أَنْ تُجَالِسَه

قصائد ذات صلة

  • هِـيَ مِنِّي وَ أَنَـا مـِنْـهَـا
  • زَبَــدُ الأَسَــى
  • أُفَـتِّـشُ عَـنِّـي
  • هُـوِيَّـتِـي
  • تَكْوِينٌ لِذَاتِي
  • شَرِيدُ الأَشْوَاق
  • عَـلَـى شَـمْـعَـدَانِ الإِنْـتِـظَـارِ
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما