نار الجوى بين الحشا والأضلع

الشاعر: أبو الفضائل ( أسير الهوى ) · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة شوق

«نار الجوى بين الحشا والأضلع» من شعر أبو الفضائل ( أسير الهوى )، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نار الجوى بين الحشا والأضلع — أمطرت جذوتها سحائب أدمعي

يا ناكت الداء القديم بحبّه — ومجرعي غصصى بكأسٍ مترع

مهلاً على معذبي حسب الأسى — ما بي عليك وبعض ما بي مقنعي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بحبه: الحَبَّةُ : واحدة الحَبِّ.- من الشيء: جزؤه؛ ليس في قلبه حبَّةٌ من الإيمان.- من القلب: مهجتُه وسويْداؤه؛ أصابه بكلامه في حبَّة قلبه.- من الأوزان: مقدار شعيرتَيْن وُسْطَيَيْنِ.-: الدُّمَّل.- من كل شيء: الجزء الصغيرمنه؛ حبّ …
  • مترع: المُتَرّعُ :- من الثِّياب: ما صُبِغَ مُشْبعاً.- من العيش: الشديد.- من السّيل: القليل وفيه انقطاعٌ.
  • مقنعي: المَقْنَعُْ : العَدْلُ يُرضَى بِشهادَتِه؛ سمع القاضي شهادة الرّجل المَقْنَع وارتاح إليها. -: ما يُرْضِي من الاَراء؛ اتفقنا على الأخذ بالرأي المَقْنع الذي طُرح في الجلسة ج مَقانِعُ.

قصائد ذات صلة

  • لي مهجة كادت بحر كلومها
  • سيدي ما عنك لي عوض
  • عيناك لحظهما أمضى من القدر
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
  • يا طالبا ملك بني بويه
  • ستعلمون ما يكون مني
  • صبرا غريم الثأر من عدنان
  • أقول والأقداء ترتمينا