سلامٌ إلى بعيد
الشاعر: محمد محمود العكشية · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«سلامٌ إلى بعيد» من شعر محمد محمود العكشية، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سلامٌ كالحنينِ؛ يظلُّ حَيَّا — إلى حلوِ التبسُّمِ والمُحيَّا
إلى مَن حينَ أذكُرُهُ وحيدًا — يغيبُ الذِّكْرُ والسلوى سويَّا
وأغدو بينَ بينَ، وبينَ قلبي — وبينَ البينِ ما يُملي عليَّ
ويهوي جاثيًا شِعري لذكرى — وهل تَهوي قصائدُنا جِثيَّا؟!
ولم نفتأ صغارًا ما التقينا — ونبلغُ في تفرُّقِنا عِتيَّا
ونبقى بين هجرٍ والتقاءٍ — صبيًّا شاخَ أو شيخًا صبِيَّا
نُغافلُهُ، وحينَ يرى لِقانا — يقولُ العمرُ: "قد خَلَصَا نجِيَّا"!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبسم: تَبَسَّمَ يَتَبَسَّمُ تَبَسُّماً : ضحك بلا صوت فَتبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا.- الطَّلْعُ: تفتحت أطرافه.
- تفرقنا: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
- شاخ: شَاخَ يَشِيخُ شِخْ شَيْخاً وشُيُوخَةً وشَيْخُوُخَةً [شيخ]: أَسَنَّ؛ (حينما يكون الإنسانُ شابّاً يُنشِدُ الأغاني، وإذا كَبِرَ وَضَعَ الأمثالَ، وإذا شاخَ صارَ واعظاً). ـ النّباتُ: يَبِسَ جوفُهُ وتَليَّفَ.