الرمل
الشاعر: محمد محمود العكشية · البحر: الهزج
«الرمل» من شعر محمد محمود العكشية، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يقولُ البحرُ للأمواجِ: — سوف تسِرْنَ أخواتٍ، طوابيرًا أمام الريحْ.
وإحداكُنَّ تبلعُ أُختَها بغيًا، وتعظُمُ قدْرَ ما شاءتْ. — وذاكَ الرملُ تمساحٌ!
يحبُّ الموجةَ الكبرى، فتبلعُها شُدوقُ الرملِ قطْراتٍ ممزقةً. — ويؤلمُها تعاظمُها وحجمُ الماءِ في فمِها،
فتُبدي ملحَها ندمًا، بلا تصريحْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بغيا: غيا: الغَايَةُ: مَدَى الشَّيْءِ. والغَايَةُ أَقْصى الشَّيْءِ. الليْثُ: الغَايَةُ مَدى كلِّ شيءٍ وأَلِفُه ياءٌ، وَهُوَ مِنْ تأْليف غَيْنٍ وياءَينِ، وتَصْغيرُها غُيَيَّة، تَقُولُ: غَيَّيْت غَايِةً. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه س …
- تبلع: [ب ل ع]. (فعل: خماسي لازم متعد بحرف). تَبَلَّعْتُ، أَتَبَلَّعُ، مصدر تَبَلُّعٌ. 1."تَبَلَّعَ الطَّعَامَ" : بَلَعَهُ. 2."تَبَلَّعَ الشَّيْبُ فِي رَأْسِهِ" : ظَهَرَ.
- تصريح: [ص ر ح]. (مصدر صَرَّحَ). 1."لَمْ يَكُنْ يَحْمِلُ تَصْرِيحاً بِالْمُرُورِ" : تَرْخِيصاً، إِجَازَةً. 2."حَصَلَ التَّاجِرُ عَلَى تَصْرِيحٍ لِجَلْبِ البَضَائِعِ الخَارِجِيَّةِ" : الإِذْنُ بِاسْتِيرَادِهَا.
- تعاظمها: تَعَاظَمَ يَتَعَاظَمُ تَعاظُماً :- الأَمرُ: زاد عظماً، أي كبر وفخم؛ تعاظمت أرباحُ الشركة. -: تكبَّر وأظهر أنه عظيم؛ يتعاظم على الناصر لأنه غنيّ . - ـه الأَمرُ: عظُم عليه؛ هذا أمر لا يتعاظمه شيء، أي لا يعظم شيءُ بالنسبة إ …
- تمساح: جمع: تَماسيحُ. (حيوان).: حَيَوانٌ مِنْ رُتْبَةِ التَّماسيحِ، مِنْ صِنْفِ الزَّواحِفِ، طَويلُ الخَطْمِ وَضَخْمُ الجِسْمِ وَطويلُ الذَّنَبِ، على جِلْدِهِ دَوائِرُ مُتَّصِلَةٌ، قَصيرُ القَوائِمِ، وَهُوَ بَرْمائِيٌّ زَحَّافٌ …
- شاءت: شأت: الشَّئِيتُ مِنَ الْخَيْلِ: العَثُورُ، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ يَتَصَرَّفُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَقْصُر حافِرا رِجْلَيْه عَنْ حافِرَيْ يَدَيْه؛ قَالَ عَديُّ بنُ خَرْشَةَ الخَطْميُّ، وَقِيلَ هُوَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصار …