جيش المرسى القديم

الشاعر: محمد محمود العكشية · البحر: الكامل

«جيش المرسى القديم» من شعر محمد محمود العكشية، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُرَّاسُ مرســـــى البـرِّ! آخـرُ زمـــرةٍ — وقفَـتْ بوجــهِ المــاءِ مثلَ الصـاريــــة

كانوا مئـاتٍ، ثم صاروا في الوغـــــى — بيــــدِ الـرزايـــــا والميـــــاهِ ثمـانيــــة

غزت الملوحةُ رأس قائدهم، مضـــت — برفيــــقِ خامسِـــــهم ميـــــاهٌ عاتيـــة

لكتيبــةِ المرســــى الأخيــــرةِ ينـحني — شعـبُ المراسـي في احتفـــالِ الجالية!

تمضي المراسي كي تمارسَ عصرَها — تحــيـــا بســـــلمٍ والميــــاهَ الجاريــــة

وتظــــلُّ أشبـــاحُ الكتيبــــةِ وحـــــدَها — تحشــــو بقصتِـــها الليــالي الخــــالية

تبكــــي عليـــها أمــهـــاتُ زمـــانِــها — ويهيــمُ فيهــــا من طــوَتهُ الهــــاويــة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتفال: جمع: ـا ت. [ح ف ل]. "أقَامُوا احْتِفَالاً" : اِجْتِمَاعُ النَّاسِ فِي حَفْلٍ بِمُنَاسَبَةِ مَّا يَتِمُّ فِيهِ تَبَادُلُ التَّهَانِي وَإِقَامَةُ نَشَاطٍ مَّا.
  • المراسي: المِرَاس - الشدة والجَلد والقوة؛ هو ذو مِراس في مواجهة الأمور.
  • برفيق: الرَّفِيقُ : اللَّطِيفُ اللَّيِّن الجانب؛ هو رَفِيقٌ به. -: المُرافق والمصاحب؛ رفيق السّفر/ هو رفيق صباي/ رفاقُ السِّلاح. -: الزّوج؛ كان رفيقها في حياتها محبًّا لها/ رفيق العُمر ورفيق الحياة، أي الزَّوج/ رفقاء السُّوء، ه …
  • بسلم: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه …
  • تمارس: تَمَارَسَ يتَمَارَسُ تَمَارُساً :- وا في الحرب: تضاربوا.
  • خامسهم: الخَامِسُ : فا. -: عدد يدلُّ على الترتيب ويأتي بعد الرابع وقبل السّادس / الطابور الخامس هو من يُعين العدوّ خلسة سواء كان فردًا أو جماعة / خامسًا، أي في المرتبة الخامسة عند التِّعْدادِ.

قصائد ذات صلة

  • وصية المطالع
  • ظبية وخواء
  • إغواء
  • اعتذار
  • رمشاك
  • راهب من صوت
  • أنا لي
  • نوستالجيا