مِنْ شِعرٍ حالات

الشاعر: رضوان قاسم · البحر: المجتث

«مِنْ شِعرٍ حالات» من شعر رضوان قاسم، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

1_ عَشْرُ قصائد — أنا . . عن أصابعِ كفِّكِ

شَكَّلتُ خمسَ قصائدٍ ، — قد رحتُ أنظمُ عن عيونكِ في المساءِ قصيدتينِ

قصيدتانِ سِواهما عن خمرةٍ لونِ الشِّفاهْ ، — وقصيدةٌ عن اسمكِ

شَكَّلتُ عشرَ قصائدٍ دون انتباهْ — * * *

2_فَعِلُنْ — مَنْ يخرجُني مِن ذاتي منْ حمَّى الأحلامْ

كي أنسى أَنِّي . . . — ممتلئٌ بالعزلةِ في فوضى الأوهامْ

تقطفُني الوردةُ ، — لكنْ ترحلُ . . .

تنساني مِنْ دونِ الماءْ — أذبلُ في صمتي ،

أتقطَّعُ في صوتي ، — قِطعاً . . قِطعاً . . أجزاءً أجزاءْ

أصحو ألقى نفسي — فَعلِنْ . . فَعلِنْ . . فَعِلنْ

بقصائدِ كلِّ الشُّعراءْ — * * *

3_لوحة — مَن يرسمُ أشعاري فوقَ جدارِ الماءْ

والرِّيشةُ يغمسها بهواءْ — ويغنِّيها صمتاً بصدى

يُلبسها الضَّوءَ رداءْ !!؟ — * * *

4_عطش — لم ألقَ ماءً صالحاً للشربِ في هذا المساءْ

قطَّرتُ ماءَ قصيدةٍ — وسقيتُ أوّلَ ماسقيتْ ،

وردَ الحديقهْ ، — وصببتُ كوباً للصَّديقهْ

بلَّلْتُ ريشاتَ الكناريِّ الذي أبلى غناءْ — طلعَ الصَّباحُ على فمي مِن دونِ ماءْ

فكتبتُ قافيةً رقيقهْ — سمَّيتُها مطرُ الشِّتاءْ

* * * — 5_قصيدةٌ لم يُكتبْ لها الكتابة

هذي القصيدةُ قَدُ رأتها في المنامْ ، — فصَحَتْ ، وقالتْ ما رأتْ

لكنَّها لمْ تُلقِ بالاً للقصيدةِ . . . — وأختفتْ ،

عادتْ إلى النَّومِ القصيدةُ ، وانتهتْ — * * *

6_أمنية — أمنيتي أقتلُ قافيتي

قد أمست تُدمي أوردتي ، — ولمَ القتلُ وقَد ماتت

صُلبَتْ كالوردِ بنافذتي — ليتَ الرِّيحُ . . . تَصيحُ الرِّيحُ تريحُ قصائدَ قافلتي

تعصفُ أوراقي مع لغتي — فأهدهدُ صوتَ الرِّيحِ أناغيها :

نامي وارتاحي قاتلتي — * * *

7_خيال — في بالي عِدَّةُ أشياءْ . . .

مثلًا : — أَنْ أكتبَ شِعراً فوقَ الماءْ

أصطادُ الغيمَ وبالشَّبكهْ — أَنْ أسبحَ في رملِ الصَّحراءْ

وتحلِّقُ من فوقي سمكهْ — ما جُنَّ خيالُ الشُّعراءْ

لو أيُّ طريقٍ قد سلَكَهْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انتباه: الانْتِبَاهُْ مصـ.- الفطنةُ للأمر؛ الانتباه يُنجي من الخطأ.-. في الفلسفة، تركيز الذهن في مجال من مجالات الشُّعور يؤدِّي إلى وضوحه ويكون الانتباه تلقائياً أو إِرادياً.
  • سواهما: سوأ: ساءَهُ يَسُوءُه سَوْءًا وسُوءًا وسَواءً وسَواءَةً وسَوايةً وسَوائِيَةً ومَساءَةً ومَسايةً ومَساءً ومَسَائِيَةً: فَعَلَ بِهِ مَا يَكْرَهُ، نَقِيضُ سَرَّه. وَالِاسْمُ: السُّوءُ بالضم. وسُؤْتُ الرجلَ سَوايةً ومَسايةً، …

قصائد ذات صلة

  • فاءٌ أنا
  • أنا والشعر
  • عن القصيدة الفاضلة
  • كلامُ المساء
  • موسوعةُ الشهداء
  • أرقُّ العطر
  • ودٌ وصدٌ و ورد
  • وطني