ثالوث عشق

الشاعر: رضوان قاسم · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«ثالوث عشق» من شعر رضوان قاسم، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جـاءتْ لتســألَ حلوتي هل أنتَ لـي — أمْ أنَّ أُخـرى فـي فــؤادِكَ تـخـتـلـي

فـلقـد رأيتُـكَ فـي الأزقَّــةِ هــائـمــاً — عـيـنـاكَ شــاردتانِ في صمتٍ جَليّْ

تـتحـسـسُ الـجـدرانَ أو تـحكي لهـا — ســرَّاً تـكــادُ غـيـومَــهُ أنْ تـنـجـلـي

والعينُ باحتْ ما اعتراكَ من الهوى — فـأنـا بـمـا يخفـي الـجَّوى أوَ أنطـلي

هـلْ زاغَ قـلبُـكَ عـن هـوانـا وانـثنى — وفـتحـتَ بـابـاً مـوصـداً لـتـســاؤلـي

يـــا ويــحَ قـلـبِـكَ إذ رمـى أطـلـقْـتَ — ســـهماً طائشاً فـأصـابني في مقتلي

* * * — جـاءت ودمـعُ الـعينِ يســقي وردَها

وردٌ ســــقـاهُ الــدَّمــعُ لـيـسَ بـذابـلِ — أهـــدابُـهـا والــدَّمـعُ تــاجٌ فــوقَـهــا

يــا للنَّـدى عـرشَ السَّــــنابـلِ يعتلي — وتُـكـفـكـفُ الــدَّمعَ الـجميلَ بشــالِهِا

يُـخـفـي بـريـقَ الــدُّرِّ شــالٌ مخملِيّْ — أحـبـبـتُهَـا والــدَّمـعُ يـســطـعُ بـارقاً

أنــا لــنْ أكــونَ مـنـاجـلاً لســنابلـي — * * *

هـمَّـتْ بأنْ تـمـضـي إلى أشـــجانِها — نــاديـتُـهَــا لا تـــرحـلـي وتـمهَّـلــي

أنــا يــا الــحبـيبـةُ لـم أودّعْ خفقَنَـــا — بـــاقٍ عـلـى عــهــدي ولــم أتــبـدَّلِ

مَـنْ ذا يُـبـدِّلُ عـشــقَـهُ مِـنْ بـعـدمـا — ذاقَ الــغـرامَ حـلاوةً في الــحـنظـلِ

فـأنـا وإنْ أرضـى سِــواكِ حـبـيـبـةً — ثـارت عـلـيَّ قـصـائـدي وأنـامـلــي

إِنِّـي عَـزِمـتُ على الــرَّحيلِ بـحبِّنـا — قـد ضـاقَ صـبري هـا هنا وتحمُّلي

لكـنْ سَـمعتُ الحُبَّ يهمسُ في دمي — لـن أرتـضـي إلا دمـشـــقَـكَ منزلي

صـدَّقـتُ مـا قالَ الهوى لهواجـسـي — وعَـزوتُ ظـنِّي فـي الـنَّـوى لتخيُّلي

أَقْــرأتُـهَــا مـنِّي السَّــــلامَ تـأسُّــــفـاً — بـوجـيـبِ قـلـبٍ عـاشــــقٍ مـتـبـتِّــلِ

إِنِّـي أحـبُّـكِ يــا دمـشــقَ حـبـيـبـتـي — مِـنْ بـعـدَ ذلـك عـن هـوانا فاســألي

فـأنــا لــكِ وأنـــا لـهـــا وَلِــهٌ بــهــا — ولـهـا الـهـوى بــاقٍ بـهـا لـم يـرحلِ

وصــبـاحُهـا كـالــيـاســـميـنِ نـقـاوةً — ومـســاؤُهـا مِنْ عـطـرِ زهرِ قُرنفلِ

فـتعطَّـري عـندَ الــصَّـباحِ بـوردِهـا — عـندَ الـمســـاءِ بـلـيـلهــا فـتـكـحَّـلـي

تـبـقـى دمـشــقُ حـبيبـتي وحـبـيـبـةً — لـحـبـيـبـتي بـــإقـــامـتـي وتـنـقُّـلــي

أنــا والــحبيبـةُ مـع دمشــقَ وكــلُّنـا — ثــالــوثُ عشـــقٍ فــي غـرامٍ أمـثـلِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اعتراك: [ع ر ك]. (مصدر اِعْتَرَكَ). 1."وَجَدَهُمْ في اعْتِراكِ" : في تَقاتُلٍ وَاقْتِتالٍ. 2."اِعْتِراكُ الجَماعَةِ" : اِصْطِراعُها، اِصْطِدامُها، تَنازُعُهَا.
  • بذابل: الذَّابِلُ : فا. -: الدّقيق؛ رُمحٌ ذابلٌ. -: المهزول؛ ساءَ غذاؤهُ فأصبح ذابلاً. -: الذّاوي الفاقد رونقَه؛ يصير النّبات ذابلاً عندما لا يُسقى ج ذُبَّلٌ وذُبُلٌ وذَبْلٌ.

قصائد ذات صلة

  • فاءٌ أنا
  • أنا والشعر
  • عن القصيدة الفاضلة
  • كلامُ المساء
  • موسوعةُ الشهداء
  • أرقُّ العطر
  • ودٌ وصدٌ و ورد
  • وطني