قوافينا

الشاعر: رضوان قاسم · البحر: الوافر

«قوافينا» من شعر رضوان قاسم، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســأكتبُ دفتري شِــعرَ الـخيالِ — فـصـوتُ دفاتـري مـرآةُ حـالي

هـنـا سـطـرٌ شـعـاعٌ مِـنْ مـنامٍ — كــواحـاتٍ بـكـثـبـانِ الــرِّمـالِ

هـنـا خيـلٌ وأدعـوهـا حـروفٌ — صـهـيـلُ الـخـيـلِ رمـزٌ للقتالِ

أصـــارعُ حـزنَ أيــامٍ طــوالٍ — وأدعـو الــهـمَّ دومــاً لـلـنِّـزالِ

وجُـرحي وردةٌ تـنـمـو بـقـلبي — عبيـرُ الـوردِ دومـاً في مـقـالي

وأشــــعاري كأنثى في دروبي — هـي الأشــعـارُ أنـثى للـرِّجـالِ

أحبُّ الـوردَ يزهو في القوافي — ألـيـسَ الـوردُ مكـنونُ الجَّمـالِ

وأرفضُ كلَّ من يمضي بشِعرٍ — ولا يـدري يمينَهُ مِـنْ شـــمـالِ

فهل مَنْ يمتطي فرسـا أصيـلاً — أيشـبهُ سـارجـاً ظـهرَ الـبغـالِ

قـوافـيـنـا كـضــوءٍ في ظـلامٍ — وبـدرٌ طـلَّ فـي قـمـمِ الـجبـالِ

يـغـيبُ بـوقتِـهِ في كـلِّ شـــهرٍ — ويـرجـعُ ضـاحكاً وجهُ الهلالِ

مـحـالٌ يـنـتـهـي ضــوءٌ بـبـدرٍ — ولا صَـمتتْ عصـافيـرُ التِّـلالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بشعر: شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاء …
  • دروبي: الدَّرُوبُ :- من الجِمال والنُّوق: الذَّلُول.
  • دفتري: دفتر: الدَّفْتَرُ والدِّفْتَرُ؛ كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ حَكَاهُ عَنْهُ كُرَاعٌ: يَعْنِي جَمَاعَةَ الصُّحُفِ الْمَضْمُومَةِ. الْجَوْهَرِيُّ: الدَّفْتَرُ وَاحِدُ الدَّفاتِر، وَهِيَ الكَرارِيسُ.
  • صهيل: الصَّهِيلُ : مصـ. -: صوتُ الخيل؛ حطُّوا رِحالهم فارتفعَ صهيلُ خيولهم.
  • فصوت: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ …

قصائد ذات صلة

  • فاءٌ أنا
  • أنا والشعر
  • عن القصيدة الفاضلة
  • كلامُ المساء
  • موسوعةُ الشهداء
  • أرقُّ العطر
  • ودٌ وصدٌ و ورد
  • وطني