وطن وزعتر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أين جاءَكَ ساحلُ اللغةِ العتيقةْمن أين فاجأكَ السؤالُ
و كيفَ أعمتك الحقيقةْما زلتَ أقلامَ الطفولةِ
غابةَ اللونِ الجميلْما زلتَ نوراً و الخيولُ طليقةْ
في نهارٍ من جلالٍ واحتفالٍ واكتمالْلا زلتَ أحلامَ النُوارس
والعصافير الجريئةْفي ثنايا الحُلم
في نَسغ الرواية والمقالة والقصيدةْفي شارة النصر الأكيدةْ
في معاني النارفي فرح الولادة
والأغانيفي بلاد من جمالٍ واشتعالْ.
أرَّخْتُ باسمك قامةً ورداً وخنجرْوكتبتُ أنك: بابُ فجر، واحةٌ، شجرٌ، جموعٌ، فارسٌ، رُمحٌ،
حصانٌ، شارعٌ، سفنٌ، وسارية ومنبرْ ..ساحةٌ للفعل طقسٌ ثائرٌ
وقتٌ ودفترْعاشِقٌ وَلِهٌ
رايةٌ رؤيا وأكثرْ.لا هواكَ بلا عيون
ولا عيونُك منكَ تُنثرْأنْتَ فينا سيِّدٌ
سيْفٌ حُسامٌ شاعرٌشعبٌ جليلٌ
طفلةٌ تكبرْوَعْدٌ ونصرٌ طلقةٌ تكبرْ
أَنتَ فينا سيّدٌولأنتَ فينا قمةٌ
وَطنٌ وزعْترْ.
عن القصيدة
«وطن وزعتر» من شعر موسى حوامدة، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.