رحيل يشبه الموت .. !

الشاعر: عبد الكريم الدحيّان · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«رحيل يشبه الموت .. !» من شعر عبد الكريم الدحيّان، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أغمضتُ عيني عن الدنيا لألقاكا ... وخضتُ في لُجَج ِالذكرى لذكراكا

لازلتُ ألمسُ في كفيِك بذلَهُما ... لازلتُ أقرأُ ما تُبديهِ عيناكا

لازلتُ أشْتاق والأشواقُ تَقْتُلني ... لازلتُ أسمع ما تحكي حكاياكا

لازلتَ تسكنُ في قلبٍ يفوحُ أسىً ... لمّا رحلتَ ولم يسكنه إلّاكا

إن جئتَ مبتسماً أفرحتَ مَبْسمَه ... أو جئت مشتكياً غمّته شكواكا !

لو تطلبِ الشوكَ لم يأبه بحدته ... يجني من الشوك أشواكاً فأشواكا

أنّى تذكرتُ فالأيام شاهدةٌ ... مهما تباعدّت لن تنسى سجاياكا

إيهٍ أخيّ فهل أدركت غربتنا ؟! ... لما رحلت وهل تدري بمجناكا ؟!

لو كنت تسمع ما أشكوه مرتَجِزاً ... لانهالَ دمعُك من شعْري وأبكاكا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تباعدت: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • تبديه: بده: البَدْهُ والبُدْهُ والبَدِيهة والبُداهة[[. قوله [والبداهة] بضم الباء وفتحها كما في القاموس]]: أَوّل كُلِّ شَيْءٍ وَمَا يفجأُ مِنْهُ. الأَزهري: البَدْهُ أَن تَسْتَقْبِلَ الإِنسان بأَمر مُفاجأَةً، وَالِاسْمُ البَدِيهة … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • تناقُض ..!
  • في اللاشعور ..!
  • مأوى الحكايات
  • قانون الحب ..،
  • تشويش مُتقَن
  • ضجّة العيد
  • بم التعلل لا أهل ولا وطن
  • أضحى التنائي بديلا من تدانينا