لمن نشكو؟

الشاعر: عبد الرحمن الهلالي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

«لمن نشكو؟» من شعر عبد الرحمن الهلالي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِمنْ نشكو مواجِعَنا؟ — ومن يمحو لنا الدّمْعا؟

فإنْ قُلنا بنا حزنٌ — تراهمْ أهملوا السّمْعا

وإنْ في النفسِ كتَّمنا — فقدْ ضاقت بنا ذَرْعا!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • كتمنا: كتم: الكِتْمانُ: نَقِيض الإِعْلانِ، كَتَمَ الشيءَ يَكْتُمُه كَتْماً وكِتْمَاناً واكْتَتَمَه وكَتَّمَه؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: وكانَ فِي المَجْلِسِ جَمّ الهَذْرَمَهْ، ... لَيْثاً عَلَى الدَّاهِية المُكَتَّمَهْ وكَتَمَه إِي …

قصائد ذات صلة

  • هي الدنيا
  • الحب حال
  • كف الحب
  • إلى السماء
  • قضاء الحياة
  • حوارٌ مع اليأس
  • قانون القلوب
  • سجايا الناس