جريح في الوطن

الشاعر: عبد الرحمن الهلالي · البحر: الوافر

«جريح في الوطن» من شعر عبد الرحمن الهلالي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا ما كنتَ في وطني جريحًا — فأينَ الطبُّ؟ أعلنتُ السؤالا

فقالوا هجرةً يشفي هواها — قروحَ القلبِ، قُمْ شُدَّ الرحالا

فلما صرتُ عن وطني غريبًا — بكيتُ لبعدِهِ مثلَ الثكالى

يطيِّبُهمْ نسيمُ الصبحِ لكنْ — لجرحي باتَ يضرِمُهُ اشتعالا

فلو غبنا عنِ الأوطانِ قهرًا — يقاتلُنا الحنينُ لها قتالا!

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

اشتعالا، الرحالا، السؤالا، الطب، جريحا، غبنا، قتالا، قروح

قصائد ذات صلة

  • هي الدنيا
  • الحب حال
  • كف الحب
  • إلى السماء
  • قضاء الحياة
  • حوارٌ مع اليأس
  • لمن نشكو؟
  • قانون القلوب