الشام

الشاعر: عبد العليم عبد الله الرحمون · البحر: البسيط

«الشام» من شعر عبد العليم عبد الله الرحمون، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الشام جنة دنيانا وزينتها ... هل جنة الله في الدنيا سوى الشام

في غوطتيها فراديس منمقة ... حيث اتجهت فأفنان وأكمام

والطير تشدو على الأفنان داعبها ... ذاك النسيم الذي للروح الهام

الشام بؤبؤ عين ضمن غوطتها ... أحداقها الخضر أغياض وأنسام

خضر العيون وكم هاموا بنظرتها ... كم صرعت من ذوي الألباب أقوام

وما الشرايين في الأحداق تنعشها ... إلاك يا بردى يا سحر من هاموا

هل قاسيون سوى للعين حاجبها ... يقظان يكلأ بالأهداب من ناموا

من ينزل الضيف في الأحداق تكرمة ... أضياف جلق في أحداقها داموا

أكرم بها نزلاً مضيافة أبداً ... الجود و البِشر لا يعلوه إكرام

لجلق الشام فلتكتب قصائدنا ... ولغير جلق لا تهتز أقلام

تربو على الغيد حسناً أو تشاطرها ... حور الجنان وغيد الشام أندام

والقائد الفذ أغناها بحكمته ... يذلل الصعب لا تثنيه أوهام

زاد التألق في أرجائها ألقاً ... تعانق النجم تسمو فوقه الهام

والعشق للسلم طبع من شمائلها ... إن كان عدلاً وما صاغته ظلام

أم البطولات للغازين مقبرة ... نار تلظى إذا ما جاء هدام

لا تنثني وحكيم العصر قائدها ... بطل السلام وفي الساحات مقدام

فلتهنأ الشام عرش الحسن تملكه ... ولتفخر الشام فالأبناء أعلام

ولتهنأ الشام أمناً لا مثيل له ... لا يستباح عرين فيه ضرغام

المجد والشام صنوان وما افترقا ... مابين جلق والأمجاد أرحام

عشق المدائن في قلبي تسلسله ... دمشق جلق فالفيحاء فالشام

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اتجهت: تجه: ابْنُ سِيدَهْ: رَوَى أَبو زَيْدٍ تَجِهَ يَتْجَهُ بِمَعْنَى اتَّجَهَ، وَلَيْسَ مِنْ لَفْظِهِ لأَن اتَّجَه مِنْ لَفْظِ الوجْه، وتَجِهَ مِنْ هـ ج ت، وَلَيْسَ مَحْذُوفًا مِنِ اتَّجَه كتَقَى يَتْقِي، إِذ لَوْ كَانَ كَذَل … (لسان العرب)
  • الشرايين: شري: شَرى الشيءَ يَشْرِيه شِرىً وشِرَاءً واشْتَرَاه سَواءٌ، وشَرَاهُ واشْتَرَاهُ: باعَه. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، وَقَالَ تَعَالَى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخ … (لسان العرب)
  • بنظرتها: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)
  • تنعشها: نعش: نَعَشَه اللَّهُ يَنْعَشُه نَعْشاً وأَنْعَشَه: رَفَعَه. وانْتَعَشَ: ارْتَفَعَ. والانْتِعاشُ: رَفْعُ الرأْس. والنَّعْشُ: سَريرُ الْمَيِّتِ مِنْهُ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِارْتِفَاعِهِ، فإِذا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ مَيِّتٌ فَ … (لسان العرب)
  • جلق: جَلَقَ: جِلَّق وجِلِّق: مَوْضِعٌ؛ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ؛ قَالَ الْمُتَلَمِّسُ: بجِلّق تَسْطُو بامرئٍ مَا تَلَعْثَما أَي مَا نَكَص؛ وَقَالَ النَّابِغَةُ: لئنْ كَانَ للقَبْرَيْنِ قَبْرٍ بجِلّقٍ، ... وقبْرٍ بصَيْداء الَّذ … (لسان العرب)
  • حاجبها: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ … (لسان العرب)
  • داعبها: دعب: داعَبَه مُداعَبةً: مازَحَه؛ وَالِاسْمُ الدُّعابةُ. والمُداعَبةُ: المُمازَحةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ فِيهِ دُعابةٌ؛ حَكَاهُ ابْنُ الأَثير فِي النِّهَايَةِ. وَقَالَ: الدُّعابةُ المِزاحُ. وَ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • الغدفة
  • الحج غدفة
  • العيد
  • كان جدِّي
  • لا تدخن
  • الوداع
  • حلب
  • طيبة